تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
14 - أما بعد فان الدنيا قد أدبرت وآذنت بوداع ، وان الآخرة أشرفت باطلاع « 1 » . 15 - وكأن الرشد في احراز دنياها « 2 » . 16 - وأحذركم الدنيا . فإنها دار شخوص ومحلة تنغيص « 3 » . . . 17 - وكونوا عن الدنيا نزاها والى الآخرة ولاها « 4 » . 18 - . لا فما يصنع بالدنيا من خلق للآخرة ، وما يصنع بالمال من عما قليل يسلبه وتبقى عليه تبعته وحسابه « 5 » . 19 - ان للّه ملكا ينادى في كل يوم : لدوا للموت . واجمعوا للفناء . وابنوا للخراب « 6 » . 20 - انظروا إلى الدنيا نظر الزاهدين فيها الصادفين عنها « 7 » . . . 21 - أوصيكما بتقوى اللّه وأن لا تبغيا الدنيا وان بغتكما « 8 » . 22 - فلتكن مسألتك فيما يبقى لك جماله وينفى عنك وباله والمال لا يبقى لك ولا تبقى له « 9 » . 23 - فلتكن الدنيا في أعينكم أصغر من حثالة القرظ وقراضة الجلم . . . وارفضوها ذميمة فإنها رفضت من كان اشغف بها منكم « 10 » .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة 1 / 66 . ( 2 ) نهج البلاغة 1 / 138 . ( 3 ) نهج البلاغة 2 / 195 . ( 4 ) نهج البلاغة 2 / 158 . الولاه جمع واله وهو المشتاق . ( 5 ) نهج البلاغة 2 / 67 . ( 6 ) نهج البلاغة 3 / 183 . ( 7 ) نهج البلاغة 1 / 197 . الصادفين : المعرضين . ( 8 ) نهج البلاغة 3 / 85 . ( 9 ) نهج البلاغة ج 3 ص 54 . ( 10 ) نهج البلاغة 1 / 75 .