14 - أما بعد فان الدنيا قد أدبرت وآذنت بوداع ، وان الآخرة أشرفت باطلاع « 1 » .
15 - وكأن الرشد في احراز دنياها « 2 » .
16 - وأحذركم الدنيا . فإنها دار شخوص ومحلة تنغيص « 3 » . . .
17 - وكونوا عن الدنيا نزاها والى الآخرة ولاها « 4 » .
18 - . لا فما يصنع بالدنيا من خلق للآخرة ، وما يصنع بالمال من عما قليل يسلبه وتبقى عليه تبعته وحسابه « 5 » .
19 - ان للّه ملكا ينادى في كل يوم : لدوا للموت . واجمعوا للفناء . وابنوا للخراب « 6 » .
20 - انظروا إلى الدنيا نظر الزاهدين فيها الصادفين عنها « 7 » . . .
21 - أوصيكما بتقوى اللّه وأن لا تبغيا الدنيا وان بغتكما « 8 » .
22 - فلتكن مسألتك فيما يبقى لك جماله وينفى عنك وباله والمال لا يبقى لك ولا تبقى له « 9 » .
23 - فلتكن الدنيا في أعينكم أصغر من حثالة القرظ وقراضة الجلم . . .
وارفضوها ذميمة فإنها رفضت من كان اشغف بها منكم « 10 » .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة 1 / 66 .
( 2 ) نهج البلاغة 1 / 138 .
( 3 ) نهج البلاغة 2 / 195 .
( 4 ) نهج البلاغة 2 / 158 . الولاه جمع واله وهو المشتاق .
( 5 ) نهج البلاغة 2 / 67 .
( 6 ) نهج البلاغة 3 / 183 .
( 7 ) نهج البلاغة 1 / 197 . الصادفين : المعرضين .
( 8 ) نهج البلاغة 3 / 85 .
( 9 ) نهج البلاغة ج 3 ص 54 .
( 10 ) نهج البلاغة 1 / 75 .