تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
5 - وعنه عليه السلام : ان دنياكم عندي لأهون من ورقة في فم جرادة تقضمها « 1 » . 6 - ان أولياء اللّه هم الذين نظروا إلى باطن الدنيا إذا نظر الناس إلى ظاهرها . . . ورأوا استكثار غيرهم منها استقلالا « 2 » . 7 - ألاحر يدع هذه اللماظة « 3 » لأهلها « 4 » . 8 - واللّه لدنياكم هذه أهون في عيني من عراق « 5 » خنزير في يد مجذوم « 6 » . 9 - من هوان الدنيا على اللّه أنه لا يعصى الا فيها ، ولا ينال ما عنده الا بتركها « 7 » . 10 - يتنافسون في دنيا ويتكالبون على جيفة مريحة « 8 » . 11 - عباد اللّه أوصيكم بالرفض لهذه الدنيا التاركة لكم وان لم تحبوا تركها والمبلية لاجسامكم وان كنتم تحبون تجديدها « 9 » . 12 - ما أصف من دار أو لها عناء وآخرها فناء في حلالها حساب وفي حرامها عقاب « 10 » . 13 - كان لي فيما مضى أخ في اللّه كان يعظمه في عيني صغر الدنيا في عينه « 11 » .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ج 2 ص 245 . ( 2 ) نهج البلاغة ج 3 ص 256 . ( 3 ) اللماظة : بقية الطعام في الفم . ( 4 ) نهج البلاغة ج 3 ص 261 . ( 5 ) العراق : العظم إذا اكل لحمه . ( 6 ) نهج البلاغة ج 3 ص 205 . ( 7 ) نهج البلاغة ج 3 ص 247 . ( 8 ) نهج البلاغة 2 / 50 . ( 9 ) نهج البلاغة 1 / 191 . ( 10 ) نهج البلاغة 1 / 127 . ( 11 ) نهج البلاغة 3 / 223 .