5 - وعنه عليه السلام : ان دنياكم عندي لأهون من ورقة في فم جرادة تقضمها « 1 » .
6 - ان أولياء اللّه هم الذين نظروا إلى باطن الدنيا إذا نظر الناس إلى ظاهرها . . . ورأوا استكثار غيرهم منها استقلالا « 2 » .
7 - ألاحر يدع هذه اللماظة « 3 » لأهلها « 4 » .
8 - واللّه لدنياكم هذه أهون في عيني من عراق « 5 » خنزير في يد مجذوم « 6 » .
9 - من هوان الدنيا على اللّه أنه لا يعصى الا فيها ، ولا ينال ما عنده الا بتركها « 7 » .
10 - يتنافسون في دنيا ويتكالبون على جيفة مريحة « 8 » .
11 - عباد اللّه أوصيكم بالرفض لهذه الدنيا التاركة لكم وان لم تحبوا تركها والمبلية لاجسامكم وان كنتم تحبون تجديدها « 9 » .
12 - ما أصف من دار أو لها عناء وآخرها فناء في حلالها حساب وفي حرامها عقاب « 10 » .
13 - كان لي فيما مضى أخ في اللّه كان يعظمه في عيني صغر الدنيا في عينه « 11 » .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ج 2 ص 245 .
( 2 ) نهج البلاغة ج 3 ص 256 .
( 3 ) اللماظة : بقية الطعام في الفم .
( 4 ) نهج البلاغة ج 3 ص 261 .
( 5 ) العراق : العظم إذا اكل لحمه .
( 6 ) نهج البلاغة ج 3 ص 205 .
( 7 ) نهج البلاغة ج 3 ص 247 .
( 8 ) نهج البلاغة 2 / 50 .
( 9 ) نهج البلاغة 1 / 191 .
( 10 ) نهج البلاغة 1 / 127 .
( 11 ) نهج البلاغة 3 / 223 .