تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحكومة الإسلامية وما يتعلق بها في أحاديث الشيعة الامامية — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
بعده أبدا . « 1 » عن عمران بن موسى ، عن محمّد بن الوليد الخزّاز ، عن محمّد بن سماعة ، عن الحكم الحنّاط ، عن أبي حمزة الثّمالي قال : قلت لعليّ بن الحسين عليهما السّلام بما سار عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ؟ فقال : إنّ أبا اليقظان كان رجلا حادا رحمه اللّه فقال : يا أمير المؤمنين عليه السّلام بما تصير في هؤلاء غدا ؟ فقال : بالمنّ كما سار رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في أهل مكّة . « 2 » عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن وهب عن حفص ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن مروان بن الحكم قال : لمّا هزمنا عليّ عليه السّلام بالبصرة ردّ على الناس أموالهم ، من أقام بيّنة أعطاه ، ومن لم يقم بيّنة أحلفه ، قال : فقال له قائل : يا أمير المؤمنين اقسم الفيء بيننا والسّبي ، قال : فلمّا أكثروا عليه قال : أيّكم يأخذ أمّ المؤمنين في سهمه ؟ فكفّوا . « 3 » عن محمّد بن الحسن ، عن الصّفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن الربيع بن محمّد ، عن عبد اللّه بن سليمان قال : قلت لأبيعبد اللّه عليه السّلام إنّ النّاس يروون أنّ عليّا عليه السّلام قتل أهل البصرة وترك أموالهم ، فقال : إنّ دار الشرك يحلّ ما فيها ، وإنّ دار الاسلام لا يحلّ ما فيها ، فقال : إنّ عليّا عليه السّلام إنّما منّ عليهم كما منّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله على أهل مكة ، وإنّما ترك علي عليه السّلام لأنّه كان يعلم أنّه سيكون له شيعة ، وإنّ دولة الباطل ستظهر عليهم ، فأراد أن يقتدى به في شيعته ، وقد رأيتم آثار ذلك ، هو ذا يسار في الناس بسيرة علي عليه السّلام ، ولو قتل علي عليه السّلام أهل البصرة جميعا واتّخذ أموالهم لكان ذلك له حلالا ، لكنّه منّ عليهم ليمنّ على شيعته من بعده . « 4 » قال الصّدوق وقد روي أنّ الناس اجتمعوا إلى أمير المؤمنين عليه السّلام يوم
هامش
( 1 ) الوسائل 11 / 57 نقلا عن التهذيب وغيبة النعماني وعلل الشرايع . ( 2 ) الوسائل 11 / 58 نقلا عن التهذيب . ( 3 ) الوسائل 11 / 58 نقلا عن التهذيب وعلل الشرايع وقرب الإسناد . ( 4 ) الوسائل 11 / 58 نقلا عن علل الشرايع .