تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحكومة الإسلامية وما يتعلق بها في أحاديث الشيعة الامامية — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
على أفراسهم ، قال : أرأيت لو كانوا في عسكر فتقدّم الرجالة فقاتلوا فغنموا كيف اقسم بينهم ؟ ألم أجعل للفارس سهمين وللراجل سهما وهم الذين غنموا دون الفرسان ؟ قلت : فهل يجوز للإمام أن ينفل فقال له أن ينفل قبل القتال ، فأمّا بعد القتال والغنيمة فلا يجوز ذلك لأنّ الغنيمة قد أحرزت . « 1 » العدّة ، عن ابن عيسى ، يعن ابن أشيم ، عن صفوان والبزنطيّ قالا قال : ما أخذ بالسيف فذلك إلى الامام يقبله بالّذي يرى ، كما صنع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله بخيبر ، قبل سوادها وبياضها ، يعني أرضها ونخلها ، والناس يقولون : لا يصلح قبالة الأرض والنخل ، وقد قبل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله خيبر ، وعلى متلبلين سوى قبالة الأرض العشر ونصف العشر في حصصهم ، وقال : إنّ أهل الطائف أسلموا وجعلوا عليهم العشر ونصف العشر ، وإنّ مكّة دخلها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله عنوة ، فكانوا أسراء في يده فأعتقهم ، وقال : اذهبوا فأنتم الطلقاء . « 2 » محمّد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن محمّد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه عليه السّلام أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أجرى الخيل الّتي أضمرت من الحصباء إلى مسجد بني زريق ، وسبقها من ثلاث نخلات ، فأعطى السابق عذقا ، وأعطى المصلّي عذقا وأعطى الثالث عذقا . « 3 » عن محمّد بن يحيى ، عن غياث بن إبراهيم ، عن أبي عبد اللّه عن أبيه ، عن عليّ بن الحسين عليه السّلام أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أجرى الخيل وجعل سبقها أواقي من فضّة . « 4 » قال الطبرسيّرحمه اللّه‌في مجمع البيان : ذكر أهل التفسير وأصحاب السير أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لمّا افتتح مكّة خرج منها متوجّها إلى حنين لقتال هوازن وثقيف في آخر شهر رمضان ، أو في شوّال سنة ثمان من الهجرة ، وذكر القصّة
هامش
( 1 ) الوسائل 11 / 78 نقلا عن التهذيب والاستبصار والكافي . ( 2 ) البحار 19 / 180 نقلا عن الكافي . ( 3 ) البحار 19 / 184 نقلا عن الكافي . ( 4 ) بحار الأنوار 19 / 184 نقلا عن الكافي .