تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحكومة الإسلامية وما يتعلق بها في أحاديث الشيعة الامامية — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
عليهم وجاهدهم في اللّه حق جهاده ، وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك على أن ينزلوا على حكم اللّه عزّ وجلّ فلا تنزل بهم « لهم خ ل » ولكن انزلهم على حكمكم ثم اقض فيهم بعد ما شئتم ، فانّكم إن أنزلتموهم على حكم اللّه لم تدروا تصيبوا حكم اللّه فيهم أم لا ، وإذا حاصرتم أهل حصن فان آذنوك على أن تنزلهم على ذمّة اللّه وذمة رسوله فلا تنزلهم ولكن انزلهم على ذممكم وذمم آبائكم واخوانكم ، فإنكم ان تخفروا ذممكم وذمم آبائكم واخوانكم كان أيسر عليكم يوم القيامة من أن تخفروا ذمة اللّه وذمة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله . « 1 » ورواه الشيخ باسناده عن محمّد بن يعقوب

2 - الامام يقسم الغنائم على ما يرى

عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن غياث بن كلوب ، عن إسحاق بن عمّار ، عن جعفر ، عن أبيه أنّ عليّا عليه السّلام كان يجعل للفارس ثلاثة اسهم وللراجل سهما . « 2 » عن فضالة بن أيّوب ، عن أبان بن عثمان ، عن إسحاق بن عمّار قال : سألت أبا - عبد اللّه عليه السّلام عن الأنفال ، فقال : هي القرى الّتي قد خربت وانجلى أهلها فهي للّه وللرسول ، وما كان للملوك فهو للامام ، وما كان من أرض الجزية لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب ، وكلّ أرض لا ربّ لها ، والمعادن منها ، ومن مات وليس له مولى فماله من الأنفال ، وقال : نزلت يوم بدر ، لمّا انهزم الناس كان أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله على ثلاث فرق : فصنف كانوا عند خيمة النبيّ صلى اللّه عليه وآله ، وصنف أغاروا على النهب ، وفرقة طلبت العدوّ وأسروا وغنموا ، فلمّا جمعوا الغنائم والأسارى تكلّمت الأنصار في الأسارى ، فأنزل اللّه تبارك وتعالى : « ما كان لنبيّ أن يكون له أسرى حتّى يثخن في الأرض » فلمّا أباح اللّه لهم الأسارى
هامش
( 1 ) الوسائل 11 / 43 نقلا عن الكافي والتهذيب . ( 2 ) الوسائل 11 / 88 نقلا عن التهذيب والاستبصار .