تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحكومة الإسلامية وما يتعلق بها في أحاديث الشيعة الامامية — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
سمع منك نذرك أحد من المخالفين فالوفاء به ان كنت تخاف شنعته والّا فاصرف ما نويت من ذلك في أبواب البرّ وفّقنا وايّاك لما يحبّ ويرضى . « 1 » عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن يحيى ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عن رجل دخل أرض الحرب بأمان فغزا القوم الذين دخل عليهم قوم آخرون ، قال : على المسلم أن يمنع نفسه ويقاتل عن حكم اللّه وحكم رسوله ، وأمّا أن يقاتل الكفار على حكم الجور وسنّتهم فلا يحلّ له ذلك . « 2 » عن محمّد بن عيسى ، عن يونس قال : سأل أبا الحسن عليه السّلام رجل وأنا حاضر فقلت له : جعلت فداك إنّ رجلا من مواليك بلغه أنّ رجلا يعطى سيفا وقوسا في سبيل اللّه فأتاه فأخذهما منه « وهو جاهل بوجه السّبيل ، كا » ثمّ لقيه أصحابه فأخبروه أنّ السبيل مع هؤلاء لا يجوز ، وأمروه بردّهما ، قال : فليفعل ، قال : قد طلب « شخص خ » الرّجل فلم يجده وقيل له : قد قضى « مضى خ » الرّجل قال : فليرابط ولا يقاتل قال : مثل قزوين وعسقلان والديلم وما أشبه هذه الثغور ، فقال نعم ، « قال : فان جاء العدوّ إلى الموضع الذي هو فيه مرابط كيف يصنع ؟ قال : يقاتل عن بيضة الاسلام خ » قال : يجاهد ؟ قال : لا إلّا أن يخاف على دار المسلمين ، أرايتك لو أنّ الروم دخلوا على المسلمين لم ينبغ « يسع خ ل » لهم أن يمنعوهم ، قال : يرابط ولا يقاتل ، وان خاف على بيضة الاسلام والمسلمين قاتل فيكون قتاله لنفسه ليس للسلطان ، لأنّ في دروس الاسلام دروس ذكر محمّد صلى اللّه عليه وآله . « 3 » عبد اللّه بن جعفر الحميريّ عن محمّد بن عيسى ، عن الرّضا عليه السّلام انّ يونس سأله وهو حاضر عن رجل من هؤلاء مات وأوصى أن يصنع من ما له فرس وألف درهم وسيف لمن يرابط عنه ويقاتل في بعض هذه الثغور ، فعمد الوصي فدفع ذلك كلّه إلى رجل من أصحابنا فأخذه منه وهو لا يعلم ، ثمّ علم أنّه لم يأن لذلك وقت بعد ، فما
هامش
( 1 ) الوسائل 11 / 21 نقلا عن التهذيب . ( 2 ) الوسائل 11 / 20 نقلا عن التهذيب . ( 3 ) الوسائل 11 / 19 نقلا عن التهذيب والكافي والعلل .