تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحكومة الإسلامية وما يتعلق بها في أحاديث الشيعة الامامية — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
عن محمّد بن أبي عبد اللّه ومحمّد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد جميعا عن الحسن بن العباس بن الجريش ، عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام في حديث طويل في شأن انّا أنزلناه ، قال : ولا أعظم في هذا الزمان جهادا إلا حج والعمرة والجوار . « 1 » عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن أبي عرة السليمى ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سأله رجل فقال : انّى كنت أكثر الغزو أبعد في طلب الأجر وأطيل في الغيبة فحجر ذلك على فقالوا : لا غزو إلّا مع إمام عادل ، فما ترى أصلحك اللّه ؟ فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إن شئت أن أجمل لك أجملت ، وإن شئت أن الخصّ لك لخصت ؟ فقال : إنّ اللّه يحشر الناس على نياتهم يوم القيامة ، قال : فكأنه اشتهى أن يلخص له ، قال : فلخّص لي أصلحك اللّه ، فقال : هات ، فقال الرجل : غزوت فواقعت المشركين فينبغي قتالهم قبل أن أدعوهم ؟ فقال : إن كانوا غزوا وقوتلوا وقاتلوا فإنك تجترى بذلك ، وإن كانوا قوما لم يغزو ولم يقاتلوا فلا - يسعك قتالهم حتّى تدعوهم ، فقال الرّجل : فدعوتهم فأجابني مجيب وأقرّ بالاسلام في قلبه ، وكان في الاسلام فجير عليه في الحكم وانتهكت حرمته وأخذ ماله واعتدى عليه ، فكيف بالمخرج وأنا دعوته ؟ فقال : إنّكما مأجوران على ما كان من ذلك وهو معك يحوطك « يحفظك » من وراء حرمتك ، ويمنع قبلتك ، ويدفع عن كتابك ، ويحقن دمك خير من أن يكون عليك يهدم قبلتك وينتهك حرمتك ، ويسفك دمك ، ويحرق كتابك . « 2 » محمّد بن الحسن باسناده عن عليّ بن مهزيار قال : كتب رجل من بني هاشم إلى أبي جعفر الثاني عليه السّلام انّي كنت نذرت نذرا منذ سنين أن أخرج إلى ساحل من سواحل البحر إلى ناحيتنا مما يرابط فيه المتطوّعة نحو مرابطتهم بجدّة وغيرها من سواحل البحر ، أفترى جعلت فداك أنّه يلزمني الوفاء به أولا يلزمني أو أفتدي الخروج إلى ذلك بشئ من أبواب البرّ لأصير اليه انشاء اللّه ؟ فكتب اليه بخطّه وقرأته : ان كان
هامش
( 1 ) الوسائل 11 / 33 نقلا عن الكافي . ( 2 ) الوسائل 11 / 30 نقلا عن الكافي والتهذيب .