همينطور بارها گفته شد كه ملك بلا مالك فرض ندارد . بنابراين دريا هم حتماً مالكى دارد و چون مالك خصوصى براى آن نيست ، پس حكومت اسلامى مالك آن مى باشد .
علاوه بر قاعده فوق دو روايت داريم كه دريا را از انفال مىداند .
1 . محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حفص بن البختري عن ابي عبد الله عليه السلام قال ان جبرئيل كري برجله خمسة أنهار لسان الماء و يتبعه الفرات و دجلة و نيل مصر و
2 . مهران و نهر بلخ فما سقت او سقي منها فللامام و البحر المطيف بالدنيا و هو افسيكون « 1 » .
روايت از نظر سند معتبر است و از نظر مفهوم و دلالت نيز وضوح دارد كه درياها مربوط به امام است .
3 . محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيي عن محمد بن احمد عن محمد ابن عبد الله ابن احمد عن علي بن النعمان عن صالح بن حمزه عن ابان ابن مصعب عن يونس بن ظبيان او المعلي بن خنيس قال : قلت لابي عبد الله ( ع ) مالكم من هذه الارض ؟ فتبسم ثم قال : ان الله بعث جبرئيل و أمره أن يخرق بابهامه ثمانية أنهار في الارض منها سيحان و جيحان و هو نهر بلخ و الخشوع و هم نهر الشاش و مهران و هو نهر الهند و نيل مصر و دجلة و الفرات فما سقت او استقت فهو لنا و ما كان لنا فهو لشيعتنا « 2 » .
اين روايت نيز از نظر سند معتبر است و مفهومى شبيه روايت قبلى دارد جز اينكه آن روايت شمول بيشترى از اين داشت زيرا تمام درياها را با صراحت
هامش
( 1 ) . روايت 18 از باب 1 ابواب انفال ج 6 وسائل الشيعه ص 370 .
( 2 ) . روايت 17 از باب 4 ابواب انفال ج 6 وسائل الشيعه ص 384 .