تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آفاق نيايش (تفسير دعاى كميل) (فارسى) — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥

بقا و فنا

در اين كه ذات واجب تعالى زنده است و حيات و بقا عين ذات او است ، بحثى نيست چنان كه در اين مسئله هم كه ذات ممكن الوجود ، نيستى و نيازمندى است بحثى نيست . پس حيات و بقايش به غير خودش - واجب الوجود - وابسته است . معناى كلام الهى هم كه مىفرمايد : ؛
اللَّهُ لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ مَا خَلْفَهُمْ وَ لَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ وَ لَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
« 1 » همين است . بنابراين معناى كلام حضرت كه فرمود : « وَ بِوَجْهِكَ الْباقى بَعْدَ فَناءِ كُلِّ شىءٍ » نيز اين طور مىشود كه بقا و ماندگارى فقط مختص ذات اوست و جز ذات او هر چه كه باشد فانى و از بين رفتنى است . لذا اين كلام با اين كلام الهى مرادف مىشود كه فرمود : ؛
وَ لَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
« 2 » هر چيزى فانى است الّا ذات مقدس پروردگار . و نيز اين كلام الهى كه فرموده است : ؛
كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَ يَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ
« 3 » هر كس كه بر روى زمين است از بين رفتنى است و تنها سيماى پروردگارت كه صاحب جلال و كرامت است باقى مىماند . ممكن است منظور حضرت ، اين معناى آخر باشد كه از معناى اولى نزديك تر است و آن اين كه ، اين دنيا سراى تعيّنات ، اسباب و سراى موهومات است و اين تعينات ، اسباب و موهومات موجب غفلت آدمى از حقيقت امر مىشود . چه بسا آدمى براى خود استقلالى فرض كند و با مرگ معلوم شود كه اين‌ها هيچ نبوده اند و حقيقت امر هويدا و آشكار گردد .
هامش
( 1 ) . بقره ، آيه 255 . ( 2 ) . قصص ، آيه 88 . ( 3 ) . الرحمن ، آيه 26 و 27 .
آفاق نيايش (تفسير دعاى كميل) (فارسى) — صفحة 75 | الشيخ حسين المظاهري