جبروت خدا
خداوند تعالى بر غير خود تسلط حقيقى دارد از قبيل تسلطى كه هر آفريننده اى بر آفريده خود دارد بر مبناى آيات :
- ؛
قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
« 1 » ؛
- ؛ « 2 » ؛
- . . .
تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ
« 3 » و ديگر آياتى كه در اين زمينه هست ، لذا به جهت آن كه وجود هر چيز از اوست ، هر چيز به وجود او و به واقعيت او منسوب و منتسب است ، او ملاك تسلط هر چيز بر غير خود است ، او معناى بر حق تسلط خود بر غير از خود است ، پس او « جبّار » تكوينى است و نيز از آن جا كه طبق آيات ذيل قضاوت و حكومت ، مختص خداست :
- ؛
قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَ كَذَّبْتُمْ بِهِ مَا عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَ هُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ
« 4 » و ؛
وَ هُوَ اللَّهُ لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُ الْحُكْمُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
« 5 » - سلطنت و حكومت فقط برازنده و شايسته اوست . پس حكومت حق نيز در اجتماع از آن خداى تعالى است و غير از او كسى حق حكومت ، حكم رانى و قضاوت را ندارد . قضاوت و حكم رانى هر كس غير از او ستمى بيش نيست ، پس او از نظر تشريعى هم « جبّار » است .
هامش
( 1 ) . آل عمران ، آيه 26 .
( 2 ) . مائده ، آيه 120 .
( 3 ) . ملك ، آيه 1 - 3 .
( 4 ) . انعام ، آيه 57 .
( 5 ) . قصص ، آيه 70 .