ه ) اثرات صلوات بر پيامبر ( ص ) :
سلام و صلوات بر محمد ( ص ) اهل بيت ( ع ) از جمله اوامرى است كه خداوند در كتاب خود به آن فرمان داده و آن را در نمازهاى واجب و مستحب لازم دانسته است . هنگام شنيدن نامشان نيز آن را واجب شمرده است .
شرط پذيرفته شدن هر كارى را درود بر آنها و استجابت دعاها را به واسطه صلوات بر آنها قرار داده است .
علاوه بر اين كه ثواب عظيمى براى صلوات بر آنان قرار داده ، صلوات بر آنها را نيز از مواردى برشمرده است كه موجب رفع بلايا ، هم و غمها ، اضطراب خاطر و فتنه ها مىشود .
كلام الهى است :
؛
إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً
« 1 » خداوند و فرشتگانش بر پيامبر دورد مىفرستند . اى كسانى كه ايمان آورده ايد ! بر او درود بفرستيد و سلام بگوييد و كاملًا تسليم او باشيد .
از امام صادق ( ع ) روايت شده است كه :
« اذا صَلّى احَدُكُمْ وَ لَمْ يَذْكُرِ النَّبِىِّ ( ص ) وَ آلَهُ فى صَلَاتِهِ يُسْلَكُ بِصَلاتِه غَيْر سَبيلِ الْجَنَّةِ وَ قالَ رَسُولُ اللهِ ( ص ) مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَىَّ دَخَلَ النّارَ فَابْعَدَهُ الله ؛ « 2 »
وقتى هر يك ازشما نماز بگذارد و پيامبر و آلش را در نازش ياد نكند به واسطه نمازش به سوى راهى غير از راه بهشت رهسپار شده است و رسول خدا ( ص ) فرمود هر كس كه نام من پيش او برده شود و بر من صلوات نفرستد « 3 » وارد آتش شده و خدا او را از خود دور كرده است . »
هامش
( 1 ) . احزاب ، آيه 56 .
( 2 ) . كافى ، ج 2 ، ص 495 ، ( باب الصلاة على النبى . . . ) ، ح 19 .
( 3 ) . در صلوات بعد از عصر روز جمعه كه از امام صادق ( ع ) در كتاب « الدعاء و الزيارة » آمده است شبهه نياز پيامبر ( ص ) با اين جملات رفع شده است كه : « اللّهُمَّ انَّ مُحَمَّداً كَما وَصَفْتَهُ فى كِتابِكَ حَيْثُ تَقُولُ " لَقَدْ جائَكُمْ رَسُولٌ مِنْ انْفُسِكُمْ عَزيرٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَريصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنينَ رَئُوفٌ رَحيم " فَاشْهَد انَّهُ كذلِكَ وَ انَّكَ لَمْ تَأْمُرْ بِالصَّلوةِ عَلَيْهِ الّا بَعْدَ انْ صَلَّيْتَ انْتَ وَ مَلائِكَتُكَ وَ انْزَلْتَ فى مُحْكَمِ قُرْآنِكَ " انَّ اللهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىِّ يا ايُّهَا الَّذينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْليما " لا لِحاجَةٍ الى صَلوةِ احَدٍ مِنَ الَمخْلُوقينَ بَعْدَ صَلواتِكَ عَلَيْهِ وَلا الى تَزْكِيَتِهِمْ ايّاهُ بَعْدَ تَزْكِيَتِكَ بَلِ الْخَلْقُ جَميعا هُمُ الُمحْتاجُونَ الى ذلِكَ لِانَّكَ جَعَلْتَهُ بابَكَ الَّذى لاتَقْبَلُ مِمَّنْ اناكَ الّا مِنْهُ وَ جَعَلْتَ الصَّلوةَ عَلَيْهِ قُرْبَةً مِنْكَ وَ وَسيلَةً الَيْكَ وَ زُلْفَةً عِنْدَكَ وَ دَلَلْتَ الْمُؤْمِنينَ عَلَيْهِ وَ امَرْتَهُمْ بِالصَّلوةِ عَلَيْهِ لِيَزْدادُوا اثْرَةً لَدَيْكَ وَ كَرامَةً عَلَيْكَ وَ وَكَّلْتَ بِالْمُصَلّينَ عَلَيْهِ مَلائِكَتَكَ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ وَ يُبَلِّغُونَهُ صَلَواتَهُمْ وَ تَسْليمَهُمْ » .