تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آفاق نيايش (تفسير دعاى كميل) (فارسى) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
اهل عرفان هم اين سه مرتبه اخير را - بدون در نظر گرفتن مرتبه اول - علم اليقين ، عين اليقين و حق اليقين ناميده اند . منظور از بالاترين مرتبه ، آن است كه خداى تعالى هر چيزى را كه غير از خدا در دل عارف است ؛ حتى منيت او را نابود كرده و از ميان بردارد . لذا چنين كسى غير از خدا هيچ كس و هيچ چيز را درك نمىكند ، تا چه رسد به خودش . به همين خاطر خدا ولى او شده و بر قلبش حكومت مىكند ، لذا چنين كسى مثل تشنه اى كه مىفهمد تشنه است خدا را درك مىكند و در مىيابد . چه خوش گفته است :
خيالُكَ فى عيْنى وَ ذِكْرُكَ فى فَمى * خاطرت در نظرم هست و لبم ذاكر تو
وَ مَثْواكَ فى قَلْبى فَايْنَ تَغيب « 1 » * جايگاهت دل من ، پس تو به هر جا هستى
و نيز از شاعرى ديگر كه مىفرمايد :
سايه طوبى و دل جويى حور و لب حوض * به هواى سر كوى تو برفت از يادم « 2 »
يا در سروده‌اى ديگر :
تَركْتُ الْخَلْقَ طُرّا فى هَواكَ * وَ ايتَمتُ الْعَيالَ لِكَىْ اراكَ
« 3 » هم‌چنين اين ابيات كه اين چنين مىگويد :
تَرَكْتُ النّاسَ دُنْياهُمْ وَ دينَهُم * شُغُلًا بِذِكْرِكَ يا دينى و دُنْيائى « 4 »
هامش
( 1 ) . ابوالحكم بن غلندواشبيلى ، ترجمه معجم الادباء ، ج 1 ، ص 502 . ( 2 ) . ميرزا محمدتقى حجت‌الاسلام ، ديوان اشعار « تضمين » . ( 3 ) . كسان حال الحسين ( ع ) ، ر . ك : ليلة عاشورا فى الحديث و الادب ، الشيخ عبدالله الحسن ، ص 116 . ( 4 ) . محمد بخارى محدث ، تاريخ مدينة دمشق ، ج 7 ، ص 22 .
آفاق نيايش (تفسير دعاى كميل) (فارسى) — صفحة 316 | الشيخ حسين المظاهري