. ؛
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلًا
« 1 » خدا را فرمانبرى كنيد و از پيامبر و صاحب الامر خود نيز اطاعت نماييد .
چنان كه فقيه جامع الشرايط همچنين مقامى را از جانب امام معصوم ( ع ) داراست . حضرت حجّت - روحى و روح العالمين لمقدمه الفداء - فرمودند :
« . . . وَ أمَّا الْحَوادِثُ الْواقِعَة فَارْجِعُوا الى رُواتِ حَديثِنا فَانَّهُمْ حُجَّتى عَلَيْكُمْ وَ انَا حُجَّةُ الله ؛ « 2 »
و اما حوادثى كه در زمان غيبت كبرى اتفاق مىافتد به راويان حديث ما - ائمه - رجوع كنيد كه همانا آنها حجت من بر شما و من هم حجت خدا بر شما و آنها هستم . »
ج ) زعامت : كه در فارسى به معناى « سرپرست » است و خود بر دو قسم مىباشد : تكوينى ، و تشريعى . كه هر يك از آنها باز بر سه قسم تقسيم مىشوند : تصرّف و تدبير ، حكومت و قضاوت ، پيشوايى و امامت .
شكى نيست كه اين هر شش نوع ولايت مذكور ذاتا مختصّ ذات مقدس ربوبى - جَلَّ و علا - ست و بعد خداوند تعالى اين ولايت را به رسول خدا ( ص ) و ائمه تفويض كرده است . كلام الهى است :
؛
إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَ هُمْ رَاكِعُونَ
« 3 » ولى شما خدا و رسول است و كسانى كه نماز را برپا مىدارند و در حال ركوع زكات مىدهند .
و ائمه ( ع ) نيز اين زعامت تشريعى را كه عبارت است از قضاوت و امامت ، به فقيه جامع الشرايط تفويض كرده اند . امام حسين ( ع ) فرمودهاند :
هامش
( 1 ) . نساء ، آيه 59 .
( 2 ) . وسائل الشيعه ، ج 27 ، ص 140 ، ( باب 11 ، وجوب الرجوع فى القضاء . . . ) ، ح 33424 .
( 3 ) . مائده ، آيه 55 .