بخش هفدهم
يا الهى وَ رَبّى وَ سَيِّدى وَ مَوْلاى ! لِاىّ الْامُورِ الَيْكَ اشْكُو وَ لِما مِنْها اضِجُّ وَ ابْكى ؟
لِاليمِ الْعَذابِ وَ شِدَّتِهِ ؟ امْ لِطُولِ الْبَلاءِ و مُدّتِه ؟ فَلَئِنْ صَيَّرْتَنى لِلْعُقُوباتِ مَعَ أَعْدائِكَ وَ جَمَعْتَ بَيْنى وَ بَيْنَ اهْلِ بَلائِكَ وَ فَرَّقْتَ بَيْنى وَ بَيْنَ احِبّائِكَ وَ أَوْلِيائِك فَهَبْنى يا الهى وَ سَيّدى وَ مَوْلاىَ وَ ربّى ! صَبَرْتُ عَلى عَذابِكَ فَكَيْفَ اصْبِرُ عَلى فِراقِك ؟
وَهَبْنى يا الهى ! صَبَرْتُ عَلى حَرِّ نارِكَ فَكَيْفَ اصْبِرُ عَنِ النَّظَرِ الى كِرامَتِك ؟ امْ كَيْفَ اسْكُنُ فِى النّار ؟ وَ رَجائى عَفْوُك ؛
اى معبود و پرودگار من و اى آقا و مولاى من ! براى كدامين دردهايم به تو شكايت كنم ؟ و براى كدامينِ از آن دردها ناله و گريه كنم ؟
آيا بنالم و بگريم براى شدت و دردناكى عذابت ؟
يا براى طولانى بودن عذاب و مدت آن ؟
- اى خداى من ! - اگر بنا شود كه مرا به خاطر عقوباتم در زمره دشمنانت قرار دهى ، و مرا با اهل بلا در آن جا جمع كنى ، و ميان من و دوستان خاصت تفرقه اندازى ، پس - واى بر من - ، اى معبود و آقا و مولاى من ! ببخش مرا كه چنين چيزى اتفاق نيفتد .
اى خداى من ! و اى سيّد و مولاى من ! گيرم كه بر عذابت صبر كنم ولى چگونه فراق تو را تحمل نمايم . پس اى خداى من ! ببخش مرا . گيرم كه بر حرارت آتش تو صبر كنم ولى چگونه بر محروم ماندن از نظر به كرامتت صبر نمايم ؟
چگونه از آقايى و كريمى تو بگذرم ؟ يا چگونه در آتش بمانم ؟ در حالى كه به عفو تو اميدوارم .