تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آفاق نيايش (تفسير دعاى كميل) (فارسى) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩

بخش شانزدهم

وَ انْتَ تَعْلَمُ ضَعْفى عَنْ قَليلٍ مِنْ بَلاءِ الدُّنْيا وَ عُقُوباتِها وَ مايَجْرى فيها مِنَ الْمَكارِهِ عَلى اهْلِها عَلى انَّ ذلِكَ بَلاءٌ وَ مَكْرُوهٌ قَليلٌ مَكْثُهُ ، يَسيرٌ بَقائُه ، قَصيرٌ مُدَّتُهُ ، فَكَيْفَ احْتِمالى لِبلاءِ الْآخِرَةِ وَ جَليلِ وُقُوعِ الْمَكارِهِ فيها وَ هُوَ بَلاءٌ تَطُولُ مُدَّتُهُ وَ يَدُومُ مَقامُه وَ لايُخَفَّفُ عَنْ اهْلِهِ لِانَّهُ لايَكُونُ الّا عَنْ غَضَبِكَ وَانْتِقامِكَ وَ سَخَطِكَ وَ هذا ما لاتَقُومُ لَهُ السَّمواتُ وَ الْارْضُ . ياسِيَّدى فَكَيْفَ لى وَ انَا عَبْدُكَ الضَّعيفُ الذَّليلُ الْحَقيرُ الْمِسْكينُ الْمُسْتَكين ؛ تو ناتوانى مرا در مقابل اندكى از بلاى دنيا و كيفرهاى ناچيز و ناملايماتى كه معمولًا بر اهل آن مىرسد مىدانى . در صورتى كه اين بلا و ناراحتى ، دوامش كم ، دورانش اندك و مدتش كوتاه است . پس چگونه تحمل بلاى آخرت و آن ناملايمات بزرگ را در آن جا دارم . در صورتى كه آن بلاء ، مدتى طولانى ، دوامش هميشگى است و هيچ گونه تخفيفى براى مبتلايان به آن نيست . زيرا از خشم ، انتقام و غضب تو سرچشمه گرفته و آن هم چيزى است كه آسمان ها و زمين تاب و تحمل آن را ندارند . اى آقاى من ! تا چه رسد به من كه بنده ناتوان ، خوار ، ناچيز و مستمند و بى چاره ! !