بنابراين آن چه مذموم است زياده روى و خروج از اعتدال است . خداوند تعالى در مورد صفات مؤمنين مىفرمايد :
؛
وَ الَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا وَ كَانَ بَيْنَ ذلِكَ قَوَاماً
« 1 » و كسانى كه وقتى انفاق مىكنند نه ول خرجى مىكنند و نه تنگ نظرى ، بلكه روشى بين اين دو را در پيش مىگيرند .
از سفارشات الهى است كه :
- ؛
وَ لَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَ لَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً
« 2 » دستت را به گردنت بسته نگه مدار . كاملًا هم از هم آن را باز نكن كه آن وقت مورد شماتت و سرزنش قرار مىگيرى و يا حسرت زده باقى مىمانى .
- ؛
يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا وَ لَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ
« 3 » اى آدمى زادگان ! زيور آلات خود را پيش هر مسجدى برگيريد . بخوريد و بياشاميد ولى زياده روى نكنيد كه خدا اسراف كنندگان را دوست نمىدارد .
و نيز فرموده است :
- . . ؛
وَ قَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَ قَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَ إِنْ يَكُ كَاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَ إِنْ يَكُ صَادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ
« 4 » خداوند بى گمان كسى را كه اسرافگر و دروغ پرداز باشد راهنمايى نمىكند .
هامش
( 1 ) . فرقان ، آيه 67 .
( 2 ) . اسراء ، آيه 29 .
( 3 ) . اعراف ، آيه 31 .
( 4 ) . غافر ، آيه 28 .