تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اخلاقيات العلاقة الزوجية (فارسى) — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
فمن الجهة المادية يجب علينا توفير احتياجاتنا البدنيّة ، فيجب أن تكون لنا حياة مرفّهة ، ولكنّ الأهم والأسمى توفير احتياجاتنا الروحية ، وهذا ما لا يتحقّق بامتلاك طعام جيّد ومسكن جيّد وزوج أو زوجة جيّدة ، بل احتياجاتنا الروحية يتم توفيرها مثلا بقيامنا بنصرة مظلوم أو معونة فقير أو القيام بتزويج فتاة أو شابّ مرة واحدةفي الأقلّ في كلّ عام مثلما كان يفعل أمير المؤمنين والزهراء ( عليهما السلام ) الزهراء المرضية كانت عباءتها مرقّعة لكنها وهبت الكثير من العباءات للآخرين ، والمولى أمير المؤمنين كان ملبسه مرقعا ، لكنّه كان ينفق الكثير من الملابس للآخرين وكان ينفق على تزويج الكثيرين من الفتيات والفتيان . والزهراء كانت تملك « فدكا » وقميصها كان من قماش « الكرباس » وعباءتها مرقّعة ! ! . زار أحد التجّار وزوجته المرحوم آية اللّه الصدر « 1 » فذهبت زوجته إلى القسمس الداخلي من بيت المرحوم الصدر ، فيما ذهب هو إلى القسم الخارجيّ حيث كان محل عمل المرحوم الصدر ؛ عندما طرقت زوجته الباب فتحته لها السيّدة زوجة الصّدر ، فرأت ملابسها رخيصة جدّا ، فتصوّرت أنّها خادمة في المنزل ، فسألتها : أين سيدتك فإني أريدها هي ؟ ! . فخجلت زوجته أن تقول : إنّ هي سيّدة الدار ، فقالت لها : إنّها غير موجودة ! ! وعندما جاء المرحوم الصدررضوان اللّه عليه‌إلى منزله لاحظ الأذى باديا بشدّة على زوجته ، فسألها عن ذلك ، فأجابته أن زوجة التاجر توهّهمتها خادمة ، فسألتها عن سيّدة الدار ، فردّت بأنها ليست موجودة .
هامش
( 1 ) أحد كبار علماء قم ومراجعها عند ورود آية اللّه البروجردي إليها .