نحن نتوهّم أنّ المودّة تستجلب بالذهب الكثير الذي نقدمه للعروس ولكنّ ذلك لا يستجلب غير المشاكل ، فالمودّة من اللّه ، وهذا ما يؤكّده القرآن : -
إنّ الّذين آمنوا وعملوا الصّالحات سيجعل لهم الرّحمن ودّا
« 1 » .
فهو يؤكد أنّ عليك أن تقوّي علاقتك باللّه ، وتتعرّف ما يريده ( بشأن الزواج ) إذا أردت أن تعزز المودّة بين ابنتك وصهرك .
أقسم عليكم باللّه . ( أن تجيبوا ) هل يستطيع أحد أن يقول بجرأة : إنّ مراسمنا هذه في الزواج تحظى برضا اللّه وإمام العصر ؟ ! .
وهل يرضى الإسلام بهذه العقبات التي نضعها بوجه الزواج ؟ ! .
إنّ هذا ما لا يرضاه النبي ( صلّى اللّه عليه وآله ) وولي العصر ( عليه السلام ) والزهراء ( سلام اللّه عليها ) فتعالوا نحطّم هذه العقبة أيضا .
3 - ارتفاع المهور :
العقبة الثالثة التي تحوّلت إلى مصيبة هي قضية ارتفاع المهر ، ففي السابق كان الذين لا علاقة لهم بالثورة والقيم الدينية يشترطون مهرا بمبلغ مليونا واثنين وثلاثة ، ثم اصطبغ نفس هذا الموقف بصبغة ثورية ، فأصبحوا يقولون ( 124 ) ألف من مسكوكة « الحرية » الذهبية تيمنا بعدد الأنبيا ! ! .
ومعلوم أن من يقول ذلك لا يريد التزويج .
ثم أضافوا في العديد من المناطقو منها مدينة قمشيئا خرافيا بعيدا عن العقلائية سموه ثمن الرضاعة وهو بدعة سيئة وكأن الوالدة تطالب الزوج بثمن اللبن الذي أرضعته بنتها ! !
والغريب أن المال الذي يقدّم تحت هذا العنوان يأخذه الأب ؟ ! .
هامش
( 1 ) سورة مريم / 96 .