العفو والصفح
وهو موضوع حديثنا لهذا اليوم ، وينبغي الاهتمام به ، وأرجو أن يجبر فقدان المودة في الأسرة .
وهذه الكلمة ( العفو والصفح ) كلمة مقدّسة يشاهد الإنسانحقّا - الأنوار ساطعة حولها عندما يتصورّها ، وهي محببة ومقدّسة حتّى إنّها تقترن بكلمة « المودة » .
والقرآن الكريم يؤكّد كثيرا العفو ، ويقسمه ثلاثة أقسام أو ثلاث مراتب على وفق رأي الفلاسفة القائلين ب « التشكيك » .
فمرتبته الأولى هي أن يواجه الإنسان الإساءة له ، فيتجاوز عنها بدافع إلهيّ أو إنساني : -
خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين
« 1 » .
الآية تأمر المسلم بالتحلي بأسلوب وملكة العفو ، وأن يأمر عياله وأصدقاءه بها .
فالمرتبة الأولى هي التجاوز عن السيئات .
أما المرتبة الثانيةو هي أسمى من الأولى وهي ما يريده القرآن منافهي
هامش
( 1 ) سورة الأعراف / 199 .