تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اخلاقيات العلاقة الزوجية (فارسى) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
فالذي يرفض هذا التقسيم ، ويفرق بين حصص أبنائه ، أو بين حصص بناته إنما يتحدّه اللّه‌تبارك وتعالىو هذا كفر عند أصحاب القلوب . أيّتها السيّدة ! إذا كنت تحبّين ابنتك ولا تريدين البؤوس لها فلماذا تهينين صهرك وتحترمين أصهارك الآخرين أكثر منه ؟ ! . وإذا كنت عاقلة ، فلماذا تعيّرين صهرك هذا بالإشارة إلى وضع صهرك الآخر ؟ ! . وإذا كنت حكيما أيّها الأب ، فلماذا تعيّر ولدك هذا بالإشارة إلى نجاح أخيه ، أو تفعل مثل ذلك مع بناتك ؟ ! . إنّ مثل هذه الأعمال أسوأ من القتل . فالذين يئدون أولادهم يموت الأطفال ويذهبون إلى الجنة . أمّا هذه الأعمال ، فهي تؤدّي إلى قتل أرواح الأولاد . فراقبوا أقوالكم وأفعالكم وتلك « الأمور الصغيرة الكبيرة » التي سبق أن تحدثت عنها ، فعدم احترامكم مثلا لصهركم الفلاني بحضور الصّهر الآخر يؤدّي إلى قلب ظهر المجنّ لابنتكم ( زوجته ) وجلب الشقاء لها . أحيانا يعيّر الأب ابنه بنجاح أخيه ، فيقول له : - أنظر كم هو ذكي ! وكيف يدرس بصورة جيّدة ! وكم هو صالح ! . وانظر نفسك وكم أنت خائب ! ! . ونفس هذا القول يسبّب للابن عقدة نفسية تدفعه إلى الإجرام والخيانة والمقصّر هو أنت أيّها الأب بسبب فعلك هذا . وأحيانا يقدم الأب جهازا تأثيثيا أضخم لزواج ابنته هذه لكون زوجها ثريّا ، ويعطي أقلّ منه لتلك لكون زوجها ، فقيرا ، وهو لا يدري أية جريمة يرتكبها بفعله هذا ! ! .