والأطفال بطاعة الزوج ، فإن لم يفعلوا يصبح حال الأسرة كحال الدائرة التي يتحرك بعض أفرادها على وفق آرائهم الشخصية .
وإن لم تسمع الزوجة كلام زوجها يكون حالها حال معاون رئيس الدائرة الذي يعصي رئيسه ، ويتصرف على وفق رأيه الشخصي .
وواضح أنّ مثل هذه الدائرة تنهار ، فمن المحال تسيير شؤونها ، فلا تجد فيها سوى النزاع .
وإذا لم تطع الزوجة زوجها ، حلّت المصائب بالأسرة .
وهذا ما يحدث إذا تمرّد الأولاد عليه ، فإذا أرادوا الانسجام واستقرار وضع الأسرة ، وجب عليهم طاعة الأب وهذا حقّه .
الحق الثاني للزوج هو القضية الجنسية وعلى الزوجة أيضا طاعته فيها ، فإن لم تفعل ، فهي ناشزةكما يجمع على ذلك الفقهاءيسقط عن الزوج حقّها في توفير المسكن والمأكل والملبس .
والقرآن يتحدّث عن هذا الموضوع بلغة أكثر حدّة كما وردت الأحاديث الشريفة بهذه المضامين فقد نقل صاحب « وسائل الشيعة » : - « أتت امرأة إلى رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) فقالت : - ما حقّ الزوج على المرأة ؟ .
قال : أن تجيبه إلى حاجته ، وإن كانت على قتب ، ولا تعطي شيئا إلّا بإذنه ، فإن فعلت ، فعليها الوزر وله الأجر .
ولا تبيت ليلة وهو عليها ساخط .
قال : - يا رسول اللّه وإن كان ظالما ؟ قال : نعم . . . » « 2 » .
هامش
( 2 ) وسائل الشيعة ج 14 ص 112 نقلا عن فروع الكافي ج 2 ص 61 .