عليّ لو وازن إيمانك إيمان أهل السّموات والأرض ، ليزيد إيمانك إيمانهم » .
أيّتها الزوجة وأيّها الزوج ، اجتنبا العناد وإلّا أصبحتما مثل ابن ملجم ، وعليكما بالنقد البنّاءو أهمّ منه تقبّل النقدفدونه تكون عاقبتكما عدم سماع قول أحد سوى وسوسة الهوى والأهواء وعدم أعطاء أية قيمة سوى لوساوس الشيطان .
ولديّ وصيةفي آخر الحديثللسيّدات والسادة ، وهي أن اهتمّوا بتوفير الاحتياجات المعنويّة للأسرة .
بعض الأزواج يهتمون بتوفير الاحتياجات الماديّة للعيالو لو عن الطريق الحرام والعياذ باللّهو لكنّ هؤلاء الحمقى لا يهتمون بكون أولادهم لا يصلّون ، يتحمل أحدهم كلّ تلك المشاقّ ليجعل عياله في رفاه ، لكنّه لا يهتم بحاجاتهم العاطفية ، فتصبح زوجته عدوته لفقدانها الحنان ، ولا يهتمّ بحاجاتهم المعنوية فتنعدم المعنويات في بيته ، ويصبح سجنا مظلما ومظلما ومرعبا ومرعبا يقولتعالى - :
أو كظلمات في بحر لجّيّ يغشاه موج مّن فوقه موج مّن فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض
« 18 » .
هامش
( 18 ) سورة النور / 40 .