ولا تسمع هذا الخبر ! ! .
فكان الحسد العامل الذي أدّى إلى وقوع حرب الجمل ، وسبّبت « الحسود » مقتل عشرين ألفا فيها حتى أخمدت نار حسدها « 17 » .
وعلى الزوجة أن تنصح لزوجها ( إذا وجدت فيه حرصا على المال ) ، وتقول له : إنك بعبادة المال والرئاسة تشنّ « حرب الجمل » على عليّ ( عليه السلام ) ، وأنت تعرف من هو علي ، وهو الذي كان يعرفه طلحة والزبير ، فهما قد شاهداه يتربّى في حجر ورعاية النبيّ الأعظم ( صلّى اللّه عليه وآله ) وعرفا أنّ أكثر من مئة آية من القرآن قد نزلت في حقّه ( عليه السلام ) لكنّهما كانا يريدان المال ( بصورة غير مشروعة ) .
وهذا ما لا يفعله أمير المؤمنين ، كانا يطلبان الرئاسة ، ولم يكن ( عليه السلام ) يراهما أهلا لها ، لذلك تولّوا عنه وتآمروا عليه ، وسبّبوا حرب الجمل التي أنزلت على المسلمين من المصائب ما أنزلت .
إذا سئلتم من سبّب حرب الجمل ، فقولوا : - الحسد وعبادة المال والرئاسة .
ابن ملجم قتل عليّا « قربة إلى اللّه » ! ! .
ولو سألوكم من قتل عليّا ، فقولوا : - المعاند ، وإلّا ، فليس عليّ بالشخص الذي يجهله أحد ، وابن ملجم سمع أنّ النبيّ الأكرم ( صلّى اللّه عليه وآله ) قال لعلي : - « يا عليّ أنت وشيعتك هم الفائزون » ، « يا عليّ أنت وشيعتك الغالبون » .
وابن ملجم سمع أنّ النبيّ ( صلّى اللّه عليه وآله ) قال لعليّ : - « يا
هامش
( 17 ) راجع في هذا المجال كتاب الإيضاح للفضل بن شاذان والتعليقات والتهميشات التي أوردها عليه المحدث الأرموي وكذلك سفينة البحار للمحدث القمي ج 2 مادة ( عيش ) .