الكاذبون
« 1 » .
هذا هو حال المعجبين بأنفسهم والمتكبرين يوم القيامة ، حتى لو كان تكبّرهم في البيت .
ولذا أوصي كلا الزوجين بالحذر من الاتّصاف بذلك ، فلا ينبغي للزوجة أن تكون معجبة بنفسها في مقابل زوجها ، فتمدح نفسها وأخاها ووالديها ، أو تتفاخر بجمالها أو كمالها أو بحصولها على الشهادة الفلانيّةسواء في العلوم الطبيعيّة أو الحوزويّةفتصاب بالغرور العلمي والأنانية والعجب في مقابل زوجها ، فاتصافها بمثل ذلك ، يوجّه إليها هي ضربة تسلبها الحاكمية التي يجب أن تكون لها على قلب زوجها ، فتهدم المودّة .
كما على الزوج أن يحذر من التفاخرلا سمح اللّهبأمواله وعشيرته وعلى الزوجات الحذر من التفاخر على أزواجهن بأخواتهن وآبائهن وأمهاتهن .
فهذا خطأ فاحش .
فإذا كان زوجك فقيرا وأخوك غنيّا ووالدتك ثريّة ، فعليك أن تطيّبي خاطره وتقدّميه على أخيك ووالديك .
وهنا أؤكد نقطة مهمة ، وهي أنّ على الأزواج والزوجات أن يضحّوا من أجل بعضهم بكلّ ما لديهم ، ويقدّموهم على كلّ قريب لهم مع احترام الآباء والأمّهات والإخوة والأخوات والرأفة بهم .
* فروع العجب :
وللعجب فروع سيّئة لكلّ منها ثمار مرّة تؤدّي فيما تؤدّي فيما تؤدّي إلى تهديم المودّة في قلوب الآخرين ، وهي : -
هامش
( 1 ) سورة المجادلة / 18 .