السّماء أو ائتنا بعذاب أليم
« 8 » .
والظاهر أنّ ما ينقله القرآن الكريم هنا هو لسان الحال ، وليس قولا ، فهم عندما يرون الحق يدعون اللّه أن يدمّرهم ويفضّلونه على قبول الحق .
فبعض النساء والرجال لا يقبلون الحقّ والحقيقة مهما قلت لهم ، بل إنهم لا يسمعون أصلا ، فالزوج تحدّثه زوجته لعشر دقائق أو ربع ساعة ، ثم تسأله عمّا قالت ، فلا يجد جوابا لكنهرغم ذلكيكرر كلمة « لا ، لا » .
وعندما تسأله : ما هو العمل الذي يرفض القيام به تجده لا يعرفه ، فيعمد إلى القول : - لا أفعل » فقط .
هذا هو حال البعض .
الاستعمار سيّىء جّدا وذنبه عظيم ، فهو استعباد فرديّ واجتماعي ، ولعن اللّه الإنجليز الذين جاؤوا ( بالاستعباد الاجتماعي ) في العصر الحديث مرّة أخرى وأصبح تمارسه أمريكة والاتحاد السوقيتي ، فعاقبتهما قعر جهنّم ، فهذا هو محلّ المستعمرين .
ولكنّ الاستعمار جيّد في حالة واحدة هي أن تتمكّن الزوجة من الاستحواذ على قلب زوجها أو يستطيع الزوج مثل ذلك ؛ وهذا ما يجب على كلّ منهما فعله تجاه الآخر ، فهو عمل جيّد للغاية .
وتعسا لحال الزوجة التي لا تعرف كيف تحقّق ذلك ، وهذا ما يجب على كلّ منهما فعله تجاه الآخر ، فهو عمل جيّد للغاية .
وتعسا لحال الزوجة التي لا تعرف كيف تحقّق ذلك ، وتنفذ إلى قلب زوجها .
ومن العوامل التي تمنع تحقق هذا الأمر ، وتمنع متابعة الزوجة لزوجها العناد .
هامش
( 8 ) سورة الأنفال / 32 .