تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اخلاقيات العلاقة الزوجية (فارسى) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
فعلى المرأة أن تفتخر لكون زوجها قد أصبح معوقا أو مجروحا أو شهيدا ( في الدفاع عن حرمة الإسلام ) ، أو أنّ لها أبناء شهيدا . وللرجل أن يفتخر بأنّ زوجته « علوية » من ذرية رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) وأنها مصلية وصائمة . عن الحكم بن عتيبة قال : - « بينا أنا مع أبي جعفر ( عليه السلام ) والبيت غاصّ بأهله ، إذ أقبل شيخ يتوكّأ على عنزة له حتى وقف على باب البيت ، فقال : - السلام عليك يا بن رسول اللّه ورحمة اللّه وبركاته . ثم سكت . فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : - وعليك السلام ورحمة اللّه وبركاته . ثم أقبل الشيخ بوجهه على أهل البيت ، وقال : السلام عليكم . ثم سكت حتى أجابه القوم جميعا وردّوا عليه السلام . ثم أقبل على أبي جعفر ( عليه السلام ) وقال : - يا بن رسول اللّه ادنني منك جعلني اللّه فداك فو اللّه إنّي لأحبكم وأحب من يحبكم ، واللّه ما أحبّكم وأحبّ من يحبّكم لطمع في دنيا وأني لأبغض عدوّكم وأبرأ منه وو اللّه ما أبغضه وأبرأ منه لوتر كان بيني وبينه ، واللّه إني لأحلّ حلالكم وأحرّم حرامكم وأنتظر أمركم فهل ترجولي جعلني اللّه فداك ؟ ! . فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : - إليّ . . . إليّ ، حتى أقعده إلى جنبه ثم قال أيها الشيخ إنّ أبي علي بن الحسين أتاه رجل فسأله عن مثل ما سألتني عنه ، فقال له أبي : - إن تمت ترد على رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) وعلى عليّ والحسن والحسين وعلى عليّ بنالحسين ويثلج قلبك ويبرد فؤادك وتقرّ عينك وتستقبل بالروح والريحان مع الكرام الكاتبين ، لو قد بلغت نفسك هيهنا وأهوى بيده إلى حلقه ) ، وإن تعش تر ما يقرّ اللّه به عينك وتكن معنا في