زوجة مكشوف العورة ، وكذلك حال المرأة بلا زوج .
فالآيةالكريمة تؤكّد أنّ الرجل والمرأة كلّ منهما زينة للآخر ، فيجب حفظ هذه الزينة ، يقول الإمام الصادق ( عليه السلام ) : « المرأة قلادة فانظر إلى ما تقلّده » .
فالمرأة للرجل مثل القلادة .
ولذا يجب الاهتمام باختيارها ، ثم يتابع ( عليه السلام ) التأكيد لأهميّة أمر الاختيار ، فيقول : « ليس للمرأة خطر ، لا لصالحتين ولا لطالحتهنّ .
أمّا صالحتهن ، فليس خطرها الذهب والفضة ، بل هي خير من الذهب والفضة .
وأمّا طالحتهن ، فليس التراب خطرها ، بل التراب خير منها » « 1 » .
ونفس الأمر يصدق على الرجل ، فلو كان يتحلّى بالرجولة وكانت زوجته راضية عنه ، فهو نعمة كبرى للمرأة تفوق كلّ الدنيا وما فيها .
فالإمام الصادق يبين هنا أنّ على الزوجين أن يعرفا عظمة قدر النعمة التي هما فيها ، إذا كانا منسجمين فيما بينهما وكان كلّ منهما زينة للآخر .
5 - موطن السلوى والسرور :
إضافة إلى كون الزوج والزوجة سكنا وزينة بعضهم لبعض ، فإنّ كلا منهما سلوى وعامل للترفيه عن الآخر ، وأفضل عامل في هذا المجال إذا كان البيت هو حقّا كما يريده الإسلام وكان سلوك كلّ منهما على وفق تعاليمه .
ولعلّ في محفلنا هذا أشخاصا تتطلّع قلوبهم دوما إلى بيوتهم والعودة
هامش
( 1 ) جامع أحاديث الشيعة ج 20 كتاب النكاح ص 57 حديث رقم 196 نقلا عن فروع الكافي ج 5 ص 332 .