له مفهوم محصل غير ما قيل فهو ادراك شئ وهي لا تتقوم بادراك نفسها إذ هو
نفسها ولا بادراك غيرها إذ لا يلزمها واستعداد الادراك عرضي ( 1 ) وكل من أدرك ذاته
على مفهوم ( 2 ) انا وما وجد عند التفصيل الا وجود مدرك نفسه فهو هو ومفهوم انا من
حيث مفهوم انا على ما يعم الواجب وغيره انه شئ أدرك ذاته فلو كان لي حقيقة غير
هذا فكان مفهوم انا عرضيا لها فأكون أدركت العرضي لعدم غيبتي عنه وغبت عن
ذاتي وهو محال فحكمت بان ماهيتي نفس الوجود وليس لماهيتي في العقل تفصيل
الا إلى امر من أمور سلبية جعل لها أسماء وجودية وإضافات سؤال لك فصل مجهول
جواب إذا أدركت مفهوم انا فما زاد عليه من المجهول فهو بالنسبة إلى هو فيكون
خارجا عنى .
قيل لي فإذا ينبغي ان يجب وجودك وليس كذا ( 3 ) .
هامش
( 1 ) أي الادراك الصوري الحصولي الذي يحصل زائدا على الحضوري كما
للفاحصين الباحثين عن النفس لا يكون عينها فضلا عن أن يكون علمها بغيرها عين وجودها
أو استعداد العلمين عينها س ره
( 2 ) أي على ما هو مصداق انا وما وجد عند التفصيل أي عند التحقيق والتفتيش
عن ذلك المصداق الا وجود مدرك نفسه لعدم غيبه ذلك الوجود عن ذاته لتجرده فهو
هواي من أدرك فهو ذلك الوجود أعني الوجود الحقيقي الذي هو حيثية طرد العدم ومفهوم
انا من حيث مفهوم انا أي مصداق انا من حيث انا انا ولا يدخل الغير فيه على ما يعم الواجب
أي واجب الوجود في علمه بذاته وغيره أي ويعم غيره انه شئ أي وجود حقيقي أدرك
ذاته س ره
( 3 ) ان كانت الشبهة ان النفس هي الوجود حيث سلبت عنها الماهية والواجب
هو الوجود إذ سلب جميع المحققين عنه الماهية فالنفس هي الواجب فالجواب ان هذا
مغالطة من باب سوء التأليف لأنه شكل ثان متألف من موجبتين وان كانت بهيأة الأول
هكذا النفس وجود والوجود ممتنع العدم لان المقابل لا يقبل المقابل وكل ممتنع العدم
واجب الوجود فالجواب ما ذكره س ره .