على مثال ما يصادف ذاته من حيث هو عقل بالفعل معقولات لا في مواد فيعقلها فيصير
وجودها من حيث هي معقولة عقلا ثانيا هو وجودها الذي كان لها من قبل ان يعقل
هذا العقل وهذا بعينه ينبغي ان يفهم في التي هي صور لا في مواد إذا عقلت كان
وجودها في أنفسها هو وجودها وهي معقولة لنا ( 1 ) فالقول في الذي هو منا بالفعل
عقل ( 2 ) والذي هو فينا بالفعل عقل هو القول بعينه في تلك الصور التي ليست
في مواد ولا كانت فيها أصلا فعل هذا المثال ينبغي ان يقال في تلك انها في العالم ( 3 )
وتلك الصور انما يمكن ان تعقل على التمام بعد أن يحصل المعقولات كلها أو جلها
معقولة ويحصل العقل المستفاد ( 4 ) فحينئذ يحصل تلك الصور معقولة فيصير تلك
كلها صورا للعقل من حيث هو عقل مستفاد والعقل المستفاد شبيه لموضوع تلك
ويكون العقل المستفاد شبيها بالصورة للعقل الذي بالفعل والعقل بالفعل شبيه
هامش
( 1 ) نعم هذا هكذا إذ لا وجود لها لمادة وموضوع الا ان الوجودين مختلفان بالكمال
والنقص فوجودها فينا بقدر سعتنا وظرفيتنا إذ للقابل والمظهر حكم على المقبول والظاهر س ره
( 2 ) هو العقل بالفعل الذي هو ذاتنا والذي هو فينا هو المعقولات بالذات س ره
( 3 ) بكسر اللام أو بفتحها س ره
( 4 ) في حصول العقل المستفاد بالنسبة إلى كل المعقولات ما دامت النفس مشغولة
بتدبير البدن خلاف والحق حصوله إذ البدن يصير بالنسبة إلى بعض المتألهة كقميص تلبسه
تارة وتخلعه أخرى بل من كان عقلا بسيطا بحيث عنصره الغالب هو هو كأنه ليس ذاته من
المدارك الا أعلى المدارك وليس الا العقل البسيط كالعقل النفساني وهو كل المعقولات
بمصداق واحد بسيط كما علمت فهو عاقل للكل دفعه واحده دهرية في أعلى مراتب الدهر
الأيمن ونعم ما قال الحكيم المتأله المولوي المعنوي
بس بزرگان گفته اندى از گزاف * جسم پاكان عين جان افتاد صاف
گفتشان ونفسشان ونقششان * جمله جان مطلق آمد بي نشان - س ره .