تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية — صفحة 590

مساهمون:

ص٥٩٠

روايات في مذمّة العزلة

* قال أمير المؤمنين عليه السلام : والزموا السواد الأعظم فانّ يد اللَّه مع الجماعة وايّاكم والفرقة فانّ الشاذّ من النّاس للشيطان ، كما انّ الشّاذّ من الغنم للذّئب . « 1 » * قال أمير المؤمنين عليه السلام : فايّاكم والتّلوّن في دين اللَّه ، فانّ جماعة فيما تكرهون من الحق خيرٌ من فرقةٍ فيما تحبّون من الباطل ، وانّ اللَّه سبحانه لم تعط احداً بفرقة خيراً ممّن مضى ولا ممّن بقي . « 2 » قال محمّد عبده في ذيل الكلام : من يحافظ على نظام الألفة والاجتماع وان ثقل عليه أداء بعض حقوق الجماعة وشقّ عليه ما تكلّفه به من الحقّ فذلك الجدير بالسعادة دون من يسعى للشقاق وهدم نظام الجماعة وان نال بذلك حقّاً باطلًا وشهوة وقتية ، فقد يكون في حظّه الوقتى شقاؤه الأبدي ، ومتى كانت الفرقة عمّ الشقاق وأحاطت العداوات وأصبح كلّ واحد عرضة لشرور سواه ، فمحبت الراحة وفسدت حال المعيشة . « 3 »
هامش
( 1 ) - / نهج البلاغة ، ذيل الخطبة 127 ( 2 ) - / نهج البلاغة ، ذيل الخطبة 176 ( 3 ) - / نهج البلاغة ، عبده ، ج 2 ، ص 96