د : في الانفراد لعبادة اللَّه كنوز الأرباح .
ه : في اعتزال أبناء الدنيا جماع الصّلاح .
و : قد نجا من وحد .
ز : كيف يأنس باللَّه من لا يستوحش من الخلق ؟ !
ح : من اختبر اعتزل .
ط : من اعتزل حسنت زهادته .
ى : من عرف النّاس تفرّد .
يا : ملازمة الخلوة دأب الصّلحاء .
يب : مداومة الوحدة اسلم من خلطة النّاس .
يج : نعم العبادة العزلة .
يد : السّلامة في التّفرّد .
يه : الانفراد راحة المتعبّدين .
يو : انّ في الخمول لراحة .
يز : سلامة الدّين في اعتزال الناس .
يح : قلّة الخلطة تصون الدّين ، وتريح من مقاربة الأشرار .
يط : كثرة المعارف محنة وخلطة النّاس فتنة .
ك : من اعتزل سلم .
كا : من اعتزل سلم ورعه .
كب : من اعتزل النّاس سلم من شرّهم .
كج : من انفرد كفى الأحزان .
كد : من انفرد عن النّاس صان دينه .
كه : من انفرد عن النّاس انس باللَّه سبحانه .
كو : ينبغي لمن أراد صلاح نفسه واحراز دينه ان يجتنب مخالطة أبناء الدّنيا . « 1 »
هامش
( 1 ) - / تصنيف غرر الحكم ، طبع مكتب الاعلام الاسلامي ، ص 318 ، ح 7349 إلى 7374