« ان الّذين يحبّون ان تشيع الفاحشة في الّذين آمنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والآخرة » . « 1 »
وقال تعالى : « الزانية والزاني فاجلدوا كلّ واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين اللَّه ان كنتم تؤمنون باللَّه واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين » . « 2 »
ثم نهى اخلاقاً عن أن يتزوّج الطيّب بالخبيث وجعل الطيّب للطيّب والخبيث للخبيث .
قال تعالى : « الزاني لا ينكح إلّازانيةً أو مشركة والزانية لا ينكحها إلّازان أو مشرك وحرّم ذلك على المؤمنين » . « 3 »
واما في الآخرة فلو مات بلا توبة فسيّئه أكبر ، بل كأنّها تلو القتل والشرك .
قال تعالى : « ومن يفعل ذلك يلق اثاماً * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً » . « 4 »
ثمّ اكّد الشريعة الغرّاء على الزواج ، ثمّ ذكر انّ نكاح العزّاب يعدّ من وظائف المجتمع وحكّامه .
قال تعالى : « وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم ان يكونوا فقراء بغنهم اللَّه من فضله » . « 5 »
فتلخّص ممّا ذكرنا انّ العفّة للنّساء والغيرة للرّجال تمنعان عن كثير من المفاسد الأخلاقية ومنها الهلع .
5 - مراعاة الأمانة والعهد والبيعة .
هامش
( 1 ) - / النور / 19
( 2 ) - / النور / 2
( 3 ) - / النور / 3
( 4 ) - / الفرقان / 69 ، 68
( 5 ) - / النور / 32