تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
« ان الّذين يحبّون ان تشيع الفاحشة في الّذين آمنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والآخرة » . « 1 » وقال تعالى : « الزانية والزاني فاجلدوا كلّ واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين اللَّه ان كنتم تؤمنون باللَّه واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين » . « 2 » ثم نهى اخلاقاً عن أن يتزوّج الطيّب بالخبيث وجعل الطيّب للطيّب والخبيث للخبيث . قال تعالى : « الزاني لا ينكح إلّازانيةً أو مشركة والزانية لا ينكحها إلّازان أو مشرك وحرّم ذلك على المؤمنين » . « 3 » واما في الآخرة فلو مات بلا توبة فسيّئه أكبر ، بل كأنّها تلو القتل والشرك . قال تعالى : « ومن يفعل ذلك يلق اثاماً * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً » . « 4 » ثمّ اكّد الشريعة الغرّاء على الزواج ، ثمّ ذكر انّ نكاح العزّاب يعدّ من وظائف المجتمع وحكّامه . قال تعالى : « وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم ان يكونوا فقراء بغنهم اللَّه من فضله » . « 5 » فتلخّص ممّا ذكرنا انّ العفّة للنّساء والغيرة للرّجال تمنعان عن كثير من المفاسد الأخلاقية ومنها الهلع . 5 - مراعاة الأمانة والعهد والبيعة .
هامش
( 1 ) - / النور / 19 ( 2 ) - / النور / 2 ( 3 ) - / النور / 3 ( 4 ) - / الفرقان / 69 ، 68 ( 5 ) - / النور / 32