ما انتقص من ملكي مثل عضو ذرّة وكيف ينقص ملك انا قيّمه فيا بؤساً للقانطين من رحمتي ويا بؤساً لمن عصاني ولم يراقبنى . « 1 »
* عن أبي عبداللَّه عليه السلام : قال : قال اللَّه ليوسف : ألست الّذي حبّبتك إلى أبيك وفضّلتك على النّاس بالحسن ، أو لست الّذي سقت إليك السيّارة وأنقذتك وأخرجتك من الجبّ ؟ أو لست الّذي صرفت عنك كيد النسوة ؟ فما حملك على أن ترفع رغبتك ( عنّى ) أو تدعو مخلوقاً دونى ، فالبث لما قلت في السجن بضع سنين . « 2 »
* عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله : وما يؤمن أكثرهم باللَّه إلّاو هم مشركون ، قال : هو قول الرجل لولا فلان لاصبت كذا وكذا ولولا فلان لضاع عيالي ، الا ترى انّه قد جعل شريكاً في ملكه يرزقه ويدفع عنه ؟ قال قلت : فيقول : لولا انّ اللَّه منّ علىّ بفلان لهلكت ، قال : نعم لا بأس بهذا . « 3 »
* عن النبىّ صلى الله عليه وآله وسلم قال : يقول اللَّه عزّوجلّ : ما من مخلوق يعتصم بمخلوق دونى إلّا قطعت به أسباب السماوات وأسباب الأرض من دونه ، فان سألني لم اعطه وان دعاني لم أجبه ، وما من مخلوق يعتصم بي دون خلقي إلّاضمّنت السماوات والأرض رزقه ، فان دعاني أجبته وان سألني أعطيته ، وان استغفرنى غفرت له . « 4 »
* قال الجواد عليه السلام : كيف يضيع من اللَّه كافله ، وكيف ينجو من اللَّه طالبه ، ومن انقطع إلى غير اللَّه وكّله اللَّه اليه . « 5 »
هامش
( 1 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 66 ، باب التفويض إلى اللَّه والتوكل عليه ، ح 7
( 2 ) - / بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 149 ، باب 63 ، ح 47
( 3 ) - / بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 150 ، باب 63 ، ح 49
( 4 ) - / بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 155 ، باب 63 ، ح 68
( 5 ) - / بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 155 ، باب 63 ، ذيل ح 69