لم يجده شيئاً » . « 1 »
وقال تعالى : « له دعوة الحقّ والّذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلّا كباسط كفّيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلّافي ضلال » . « 2 »
وقال تعالى : « ولم تكن له فئة ينصرونه من دون اللَّه وما كان منتصراً * هنالك الولاية للَّهالحقّ هو خير ثواباً وخير عقباً * واضرب لهم مثل الحياة الدّنيا كماء أنزلناه من السّماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيماً تذروه الرّياح وكان اللَّه على كلّ شيء مقتدراً » . « 3 »
فتلخّص انّ الوصول إلى المقصود لا يمكن إلّابالتمسّك إلى اللَّه تعالى أو إلى حبله الّذي أمرنا أن نتمسّك به وأمّا التمسّك إلى غيره فهو ممّا لايضرّ ولا ينفع ولا يتضمّن إلّاالخسران .
وفي الختام نتمسّك بقول سيّد شهداء الأوّلين والأخرين مولانا الحسين عليه السلام ، حيث قال : من حاول امراً بمعصية اللَّه كان افوت لما يرجو واسرع لما يحذر . « 4 »
والتجربة والسيرة المستمرّة تعاضدا قوله هذا ، أضف إليه ما مضى من الآيات والأحاديث وما نرويه هيهنا ختاماً للمبحث ، وما أحسن أن يكون ختامه مسكاً ! .
هامش
( 1 ) - / النّور / 39
( 2 ) - / الرّعد / 14
( 3 ) - / الكهف / 43 - 45
( 4 ) - / بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 119 ، باب 20 ، ح 2