الرّذيلة الواحدة والثّلاثون : الكفران
وهي ملكة نسيان النعم ، بحيث لا يتذكّر الكافر بالنعمة إيّاها ولا صاحبها ، كانت من اللَّه تعالى أو غيره من ذوي الأيدي والنّعم .
قال الرّاغب في المفردات : وكفر النعم وكفرانها سترها بترك أداء شكرها .
وهي رذيلة موبقة توجب خسران الدارين .
قال اللَّه تعالى : « وإذ قال إبراهيم ربّ اجعل هذا بلداً آمناً وارزق أهله من الّثمرات من آمن منهم باللَّه واليوم الآخر قال ومن كفر فامتّعه قليلًا ثمّ اضطرّه إلى عذاب النّار وبئس المصير » . « 1 »
وقال تعالى : « وضرب اللَّه مثلًا قرية كانت آمنة مطمئنّة يأتيها رزقها رغداً من كلّ مكان فكفرت بأنعم اللَّه فأذاقها اللَّه لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون » . « 2 »
وقال تعالى : « لئن شكرئم لازيدنّكم ولئن كفرتم انّ عذابي لشديد » . « 3 »
وقال تعالى : « قال هذا من فضل ربّى ليبلوني اشكر أم اكفر ومن شكر فانّما يشكر لنفسه ومن كفر فانّ ربّى غنىّ كريم » . « 4 »
هامش
( 1 ) - / البقرة / 126
( 2 ) - / النّحل / 112
( 3 ) - / إبراهيم / 7
( 4 ) - / الّنمل / 40