تصدّقوا ، ولا تصدّقوا حتّى تسلموا أبواباً أربعة لا يصلح اوّلها إلّابآخرها ، ضلّ أصحاب الثلاثة وتاهوا تيهاً بعيداً ، انّ اللَّه تبارك وتعالى لا يقبل إلّاالعمل الصالح ، ولا يقبل اللَّه إلّا الوفاء بالشروط والعهود ، فمن وفي لللَّه عزّوجلّ بشرطه واستعمل ما وصف في عهده نال ما عنده واستكمل ما وعده ، انّ اللَّه تبارك وتعالى اخبر العباد بطرق الهدى وشرع لهم فيها المنار وأخبرهم كيف يسلكون ، فقال : « وانّى لغفّار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى » وقال : « انّما يتقبّل اللَّه من المتّقين » فمن اتّقى اللَّه فيما أمره لقى اللَّه مؤمناً بما جاء به محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ، هيهات هيهات فات قوم وماتوا قبل ان يهتدوا وظنّوا انّهم آمنوا ، وأشركوا من حيث لا يعلمون . . . . « 1 »
* عن أبي عبداللَّه عليه السلام : ثلاثة لا عذر لاحد فيها : أداء الأمانة إلى البرّ والفاجر ، والوفاء بالعهد إلى البرّ والفاجر ، وبرّ الوالدين برّين كانا أو فاجرين . « 2 »
هامش
( 1 ) - / الكافي ، ج 1 ، ص 181 ، باب معرفة الامام والردّ اليه ، ح 6
( 2 ) - / الكافي ، ج 5 ، ص 132 ، باب أداء الأمانة ، ح 1