يح : الدّنيا مطلّقة الأكياس .
يط : أكيس الناس من رفض دنياه .
ك : انّ أكيس الناس من اقتنى اليأس ولزم الصّمت والورع ، وبرئ من الحرص والطّمع .
كا : أفضل النّاس اعلمهم بالرّفق ، واكيسهم أصبرهم على الحقّ .
كب : أكيس الأكياس من مقت دنياه ، وقطع منها امله ومناه وصرف عنها طمعه ورجاه .
كج : أكيس الكيس التقىّ .
كد : كفى بالمرء كيساً ان يغلب الهوى ويملك النّهى .
كه : كفى بالمرء كيساً ان يقف على معائبه ويقتصد في مطالبه .
كو : كفى بالمرء كيساً ان يقتصد في مآربه ويجمل في مطالبه . « 1 » * عن سليمان الجعفرىّ قال : كنت عند أبي الحسن عليه السلام قال : يا سليمان اتّق فراسة المؤمن ، فانّه ينظر بنور اللَّه ، فسكت حتّى أصبت خلوة ، فقلت : جعلت فداك سمعتك تقول :
اتّق فراسة المؤمن فانّه ينظر بنور اللَّه ؟ قال : نعم يا سليمان انّ اللَّه خلق المؤمن من نوره ، وصبغهم في رحمته واخذ ميثاقهم لنا بالولاية ، والمؤمن أخ المؤمن لأبيه وامّه ، أبوه النور وامّه الرحمة ، وانّما ينظر بذلك النور الّذي خلق منه . « 2 » * عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : اتّقوا فراسة المؤمن فانّه ينظر بنور اللَّه ، ثمّ تلا : « انّ في ذلك لآيات للمتوسّمين » « 3 »
هامش
( 1 ) - ميزان الحكمة ، ج 8 ، باب الكيّس ، ص 460
( 2 ) - بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 73 ، باب 2 ، ح 1
( 3 ) - بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 74 ، باب 2 ، ح 4