بعد الموت ، وأحمق الحمقى من اتبع نفسه هواها وتمنّى على اللَّه الامانىّ . « 1 » * قال أمير المؤمنين عليه السلام في الغرر :
الف : الكيّس من عرف نفسه واخلص اعماله .
ب : الكيّس أصله عقله ، ومروّته خلقه ودينه حسبه .
ج : الكيّس من كان يومه خيراً من امسه ، وعقل الذّم عن نفسه .
د : الكيّس من أحيى فضائله ، وأمات رذائله ، بقمعه شهوته وهواه .
ه : الكيّس من كان غافلًا عن غيره ، ولنفسه كثير التّقاضى .
و : الكيّس من ملك عنان شهوته .
ز : الكيّس من تجلبب الحياء وادرع الحلم .
ح : الكيّس صديقه الحقّ وعدوّه الباطل .
ط : الكيّس تقوى اللَّه سبحانه ، وتجنّب المحارم ، واصلاح المعاد .
ى : انّ الكيّس من كان لشهوته مانعا ، ولنزوته عند الحفيظة واقماً قامعاً .
يا : انّما الكيّس من إذا أساء استغفر وإذا أذنب ندم .
يب : اشرف المؤمنين أكثرهم كيساً .
يج : ضادّو الغباوة بالفطنة .
يد : المرء بفطنته ، لا بصورته .
يه : الفهم بالفطنة .
يو : الفطنة هداية .
يز : انّ الأكياس هم الّذين للدنيا مقتوا ، وأعينهم في زهرتها اغمضوا ، وقلوبهم عنها صرفوا ، وبالدّار الباقية تولّهوا .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 250 ، باب 29 ، ذيل ح 48