تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥
بعد الموت ، وأحمق الحمقى من اتبع نفسه هواها وتمنّى على اللَّه الامانىّ . « 1 » * قال أمير المؤمنين عليه السلام في الغرر : الف : الكيّس من عرف نفسه واخلص اعماله . ب : الكيّس أصله عقله ، ومروّته خلقه ودينه حسبه . ج : الكيّس من كان يومه خيراً من امسه ، وعقل الذّم عن نفسه . د : الكيّس من أحيى فضائله ، وأمات رذائله ، بقمعه شهوته وهواه . ه : الكيّس من كان غافلًا عن غيره ، ولنفسه كثير التّقاضى . و : الكيّس من ملك عنان شهوته . ز : الكيّس من تجلبب الحياء وادرع الحلم . ح : الكيّس صديقه الحقّ وعدوّه الباطل . ط : الكيّس تقوى اللَّه سبحانه ، وتجنّب المحارم ، واصلاح المعاد . ى : انّ الكيّس من كان لشهوته مانعا ، ولنزوته عند الحفيظة واقماً قامعاً . يا : انّما الكيّس من إذا أساء استغفر وإذا أذنب ندم . يب : اشرف المؤمنين أكثرهم كيساً . يج : ضادّو الغباوة بالفطنة . يد : المرء بفطنته ، لا بصورته . يه : الفهم بالفطنة . يو : الفطنة هداية . يز : انّ الأكياس هم الّذين للدنيا مقتوا ، وأعينهم في زهرتها اغمضوا ، وقلوبهم عنها صرفوا ، وبالدّار الباقية تولّهوا .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 89 ، ص 250 ، باب 29 ، ذيل ح 48