ثم نذيّلها بقسط من روايات الباب ، لنعُدّ من المتمسّكين بكتاب اللَّه وسنّة المعصومين ، سلام اللَّه عليهم أجمعين .
قال اللَّه تعالى : « وهو الّذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم في ما اتاكم ، انّ ربّك سريع العقاب » « 1 »
تأمّل في هذه الآية الشريفة كيف نفث في روع الإنسان روح المراقبة إلى التعالى ، وذلك في قوله « ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم فيما اتاكم » .
وقال تعالى : « ثمّ جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعلمون » « 2 »
وقال تعالى : « ألم تروا انّ اللَّه سخّر لكم ما في السّموات وما في الأرض واسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة » « 3 »
وقال تعالى : « فإذا سوّيته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين فسجد الملائكة كلّهم أجمعون إلّاابليس » « 4 »
وقال تعالى : « انّ الّذين قالوا ربّنا اللَّه ثمّ استقاموا تتنزّل عليهم الملائكة » « 5 »
وقال تعالى : « فمن كان يرجو لقاء ربّه فليعمل عملًا صالحاً ولا يشرك بعبادة ربّه احداً » « 6 »
وقال تعالى : « ولقد كتبنا في الزّبور من بعد الذّكر انّ الأرض يرثها عبادي الصّالحون » « 7 »
هامش
( 1 ) - الانعام / 165
( 2 ) - يونس / 14
( 3 ) - لقمان / 20
( 4 ) - الحجر / 31 - 29
( 5 ) - فصلت / 30
( 6 ) - الكهف / 110
( 7 ) - الأنبياء / 105