تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
وصلت ولايتك بولايته وولايته بولايتك . « 1 » والمُؤمّن الّذي يقرّ به النّفس قبال هذه الرواية ، هو تساقط حقوق المسلمين بالتهاتر ، حيث لم يقم أحدٌ منهم بما يجب عليه من أخيه المسلم ، والا فويل لنا ثمّ ويل لنا ولاخواننا المسلمين ، اللهم ارحمنا وتفضّل علينا واغفرلنا انك أنت ارحم الراحمين . ثمّ ان النُّصح باعتبار متعلّقه ينقسم إلى اقسام بعضها أوجب من بعض : 1 - النصيحة لائمّة المسلمين وإليها أشار أمير المؤمنين عليه السلام : . . . . أيها الناس ان لي عليكم حقّاً ولكم علىّ حقّ ، فاما حقّكم علىّ فالنصيحة لكم ، وتوفير فيئكم عليكم ، وتعليمكم كيلاتجهلوا ، وتؤديبكم كيماتعلموا ، واما حقّى عليكم فالوفاء بالبيعة ، والنصيحة في المشهد والمغيب ، والإجابة حين أدعوكم ، والطاعة حين آمركم . « 2 » 2 - نصيحة الأقرباء ، بادئاً بالأقرب فالأقرب ويجب على المسلم القيام بهذا القسم قبل أقسامها الأُخر ، قال اللَّه تعالى : « وانذر عشيرتك الأقربين » « 3 » وقال تعالى : « يا ايّها الذين امنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً » « 4 » وقال تعالى : « وقضى ربّك ان لا تعبدوا إلّاايّاه وبالوالدين احساناً امّا يبلغنّ عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما افّ ولا تنهرهما وقل لهما قولًا كريماً * واخفض لهما جناح الذلّ من الرحمة وقل ربّ ارحهما كما ربّيانى صغيراً . « 5 » وقال تعالى : « والّذين يصلون ما أمر اللَّه به ان يوصل ويخشون ربّهم . . . جنات عدن يدخلونها ومن صلح من ابائهم وأزواجهم وذرّيّاتهم . « 6 »
هامش
( 1 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 169 ، باب حق‌ّالمؤمن على أخيه ، ح 2 ( 2 ) - نهج البلاغة ، آخر خطبة 34 ( 3 ) - الشعرا / 214 ( 4 ) - التحريم / 6 ( 5 ) - الاسراء / 24 - 23 ( 6 ) - الرعد / 23 - 21