وهذا النُّصح العامّ هو الّذي يدور عليه صلاح المجتمع ولا سبيل إلى المدينة الفاضلة إلّا بالقيام به وحينئذٍ يفتّح على المجتمع بركات السماوات والأرض ، ولكنّ الناس في عصرنا هذا تركوه وراء ظهورهم فأخذهم اللَّه بذنوبهم تمّ سلّط سبحانه عليهم الأجانب وشرار الناس كما اخبر بذلك النّبى صلى الله عليه وآله وسلم حيث قال : إذا لميأمروا بالمعروف ولمينهوا عن المنكر ولميتبعوا الأخيار من أهل بيتي سلّط اللَّه عليهم شرارهم فيدعوا خيارهم فلايستجاب لهم . « 1 » ويطول البحث عنه فنبحث عنه في الأخلاقيّات انشاءاللَّه .
7 - النّصح بالانفاقات الواجبة والمندوبة والايثار والعفو والصفح ، وقد مرّ الكلام عنه في البحث عن السخاء فراجع .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 369 ، باب 138 ، ح 3