رواياتٌ في البخل
* عن الصادق عليه السلام قال : ان كان الخلف من اللَّه عزّوجلّ حقّاً فالبخل لماذا . « 1 » * عن الصادق عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : اقلّ الناس راحة البخيل ، وابخل الناس من بخل بما افترض اللَّه عليه . « 2 » * قال الصادق عليه السلام : عجبت لمن يبخل بالدّنيا وهي مقبلة عليه أو يبخل بها وهي مدبرة عنه ، فلا الانفاق مع الاقبال يضرّه ، ولا الامساك مع الادبار ينفعه . « 3 » * عن عبداللَّه بن الحسن بن الحسن ، عن امّه فاطمة بنت الحسين عن أبيها قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : انّ صلاح اوّل هذه الامّة بالزهد واليقين ، وهلاك آخرها بالشحّ والامل . « 4 » * عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : انّ احقّ الناس بان يتمنّى للناس الغنى البخلاء ، لانّ الناس إذا استغنوا كفّوا عن أموالهم ، وانّ احقّ الناس بان يتمنّى للناس الصلاح أهل العيوب ، لانّ الناس إذا صلحوا كفّوا عن تتبّع عيوبهم ، وانّ احقّ الناس بان يتمنّى للناس الحلم أهل السفه الّذين يحتاجون ان يعفى عن سفههم ، فأصبح أهل البخل يتمنّون فقر الناس ، وأصبح أهل العيوب يتمنّون معايب الناس ، وأصبح أهل السفه يتمنّون سفه الناس ، وفي الفقر
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 300 ، باب 136 ، ح 1
( 2 ) - بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 300 ، باب 136 ، ح 2
( 3 ) - بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 300 ، باب 136 ، ح 3
( 4 ) - بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 300 ، باب 136 ، ح 4