كذبت انّ الظالم يتوب ويستغفر اللَّه ويردّ الظلامة على أهلها ، والشحيح إذا شحّ منع الزكاة والصدقة وصلة الرّحم ، واقراء الضيف ، والنفقة في سبيل اللَّه وأبواب البر وحرام على الجنّة ان يدخلها شحيح . « 1 » * عن جعفر ، عن أبيه عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : السخاء شجرة في الجنّة أغصانها في الدّنيا
من تعلّق بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى الجنّة ، والبخل شجرة في النار أغصانها في الدّنيا من تعلّق بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى النار . « 2 » * عن النبىّ صلى الله عليه وآله وسلم قال : ايّاكم والشحّ فانّما هلك من كان قبلكم بالشحّ امرهم بالكذب فكذبوا ، وامرهم بالظلم فظلموا ، وامرهم بالقطيعة فقطعوا . « 3 » * قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ايّاكم والفحش فانّ اللَّه عزّوجلّ لايحبّ الفاحش المتفحّش ، وايّاكم والظلم فان الظلم عنداللَّه هو الظلمات يوم القيامة ، وايّاكم والشحّ ، فانّه دعا الّذين من قبلكم حتّى سفكوا دمائهم ، ودعاهم حتّى قطعوا أرحامهم ، ودعاهم حتّى انتهكوا واستحلّوا محارمهم . « 4 » * عن أبي علي بن راشد رفعه إلى الصادق عليه السلام انّه قال : خمس هنّ كما أقول : ليست لبخيل راحة ، ولا لحسود لذّة ، ولا لملوك وفاء ولا لكذّاب مروّة ، ولا يسود سفيه . « 5 » * عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : لايطمعنّ ذو الكبر في الثناء الحسن ، ولا الخبّ في كثرة
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 302 ، باب 136 ، ح 13
( 2 ) - بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 303 ، باب 136 ، ح 14
( 3 ) - بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 303 ، باب 136 ، ح 15
( 4 ) - بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 303 ، باب 136 ، ح 16
( 5 ) - بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 303 ، باب 136 ، ح 17