ونظير ذلك في الآيات والمأثورات كثير جداً .
وبما ذكرنا يظهر انه لا معنى لكون بعض الشُّبّان عُزّاباً في المجتمع الاسلامي .
قال اللَّه تعالى : « وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم ان يكونوا فقراء يغنهم اللَّه من فضله » « 1 »
هذا أطروحة الاسلام في رفع مشكلة العزوبة ولكن يجب في الزواج رعاية التوسّط والاقتصاد لئلّا يؤدّى الأمر إلى الزواجات الزّخرفيّة فتكون مشكلة أخرى كغيرها من المشاكل .
قال اللَّه تعالى : « وإذا أردنا ان نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمّرناها تدميرا » « 2 »
فهذا زواج الزهرا عليها السلام بأمير المؤمنين عليه السلام ، وفيه أسوة للمؤمنين والمؤمنات مهراً وجهازاً ؛ وعلى هذه الأطروحة قال اللَّه تعالى : « وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم » « 3 » .
واما مسئلة متانة الأسرة واستحكامها ، فالاسلام اولًا ذكر ان البيت كمسكنٍ للقلب ومستشفى للآلام الروحية فلا بدّ لكلّ انسانٍ منه ليكون الزواج كردمٍ مانعٍ عن توافر العُقَد والمشاكل الشخصيّة .
قال تعالى : « ومن آياته ان خلق لكم من أنفسكم ازواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودّة ورحمة » « 4 »
وثانياً بيّن الأطروحة المقبولة المستحسنة في معيشة الناس
قال تعالى : « والّذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً » « 5 »
هامش
( 1 ) - النور / 32
( 2 ) - الاسراء / 16
( 3 ) - النور / 32
( 4 ) - الروم / 21
( 5 ) - الفرقان / 67