يبالي بها .
فاليهود ومن يحذو حذوهم ، وهم كثيرون ، يريدون ان يأكلوا الدّنيا وما فيها فبطونهم وادٍ من أودية السقر ، ومع هذا يتخيّلون انّ الجنّة لهم خاصة والناس كلّهم هالكون مبعّدون عنها ، فتبّاً للطمع والطامع .
فراجع الشّره وحبّ الدّنيا والحرص وبالجملة جميع الرذائل وما يترتب عليها من المفاسد ، ثمّ احمل تلك المفاسد كلها على الطمع وكُن على يقينٍ ممّا فعلتَ ، فانّه امّ الرذائل بأجمعها ، ونأتى بطائفةٍ من روايات الباب مذيلًا على هذا المبحث متيمّناً ومتبرّكاً .
دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية — صفحة 318
مساهمون: الشيخ حسين المظاهري
ص٣١٨