الافتقار إلى الناس والاستغناء عنهم ، فيكون افتقارك إليهم في لين كلامك وحسن بشرك ، ويكون استغناؤك عنهم في نزاهة عرضك وبقاء عزّك . « 1 » * عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : ان أردت ان تقرّ عينك وتنال خير الدّنيا والآخرة ، فاقطع الطّمع عمّا في أيدي النّاس ، وعدّ نفسك في الموتى ، ولا تحدّثن نفسك انّك فوق أحد من النّاس ، واخزن لسانك كما تخزن مالك . « 2 » * . . . . وقال أمير المؤمنين علي عليه السلام : تفضّل على من شئت فأنت أميره ، واستغن عمّن شئت فأنت نظيره ، وافتقر إلى من شئت فأنت أسيره . « 3 » * عن الرّضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : جاء أبو ايّوب خالد بن زيد إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فقال :
يا رسول اللَّه أوصني واقلل لعلّى ان احفظ ، قال : أوصيك بخمس : باليأس عمّا في أيدي النّاس فانّه الغنى ، وايّاك والطمع فانّه الفقر الحاضر ، وصلّ صلاة مودّع ، وايّاك وما يعتذرمنه ، واحبّ لأخيك ما تحبّ لنفسك . « 4 »
هامش
( 1 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 149 ، باب الاستغناء عن الناس ، ح 7
( 2 ) - بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 168 ، باب 129 ، ح 3
( 3 ) - بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 169 ، باب 129 ، ح 6 .
( 4 ) - بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 168 ، باب 129 ، ح 4