الحجارة » . « 1 »
وأمر بصلة الرحم ونهى بشدّةٍ عن قطعه .
قال تعالى : « والّذين ينقضون عهد اللَّه من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر اللَّه به ان يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدّار » . « 2 »
وأمر بمراعاة الجيران حتّى سلب وصف الايمان عمن لا يراعى حق الجار ، بل هدّده بالويل الّذي هو من ألفاظ القهر والعذاب . وكذلك أمر بمراعاته الأمة الاسلاميّة وبرفع حوائجهم على الميسور .
قال تعالى : « بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم * أرأيت الّذي يكذّب بالدين فذلك الّذي يدع اليتيم ولا يحضّ على طعام المسكين فويل للمصلين الّذين هم عن صلاتهم ساهون الّذين هم يراؤون ويمنعون الماعون » . « 3 » وقال تعالى : « لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما اتاه اللَّه لا يكلّف اللَّه نفساً إلّاما اتاها » . « 4 »
وأمر الإنسان على الاطلاق بالبرّ .
قال تعالى : « لا ينهكم اللَّه عن الّذين لم يقاتلوكم في الدّين ولم يخرجوكم من دياركمان تبروهم وتقسطوا إليهم ان اللَّه يحب المقسطين * انّما ينهكم اللَّه عن الّذين قاتلوكم في الدين واخرجوكم من دياركم وظاهروا على اخراجكم ان تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظّالمون » . « 5 »
واستفادة ما اشتهر عن « حب الوطن من الايمان » من الآية الشريفة ليست بصعب ، كما أن استفادة البر إلى مقاتلي المسلمين في غير الدين من المقاتلة في الاغراض الشخصيّة أو القوميّة ليست بمشكل . واما حسن البر بالحيوانات غير المؤذية والدفاع عن تلك الحيوانات والسعي على محافظتها والحماية عنها فقد وردت في ذلك رواياتٌ ، منها :
عن الصادق عليه السلام قال : « اقذر الذنوب ثلاثة ، قتل البهيمة ، وحبس مهر المرأة ، ومنع الأجير اجره » . « 6 »
هامش
( 1 ) - التّحريم / 6 .
( 2 ) - الرّعد / 25 .
( 3 ) - الماعون .
( 4 ) - الطلاق / 7 .
( 5 ) - الممتحنة / 8 - 9 .
( 6 ) - وسائل الشيعة ، ج 8 ، ص 397 ، من أبواب احكام الدّوابّ ، ح 2 .