قال تعالى : « ولا تبرجنّ الجاهليّة الأولى » . « 1 »
وخامساً نهاهنّ عن الخضوع في القول .
قال تعالى : « فلا تخضعن بالقول فيطمع الّذي في قلبه مرض وقلن قولًا معروفاً » . « 2 »
وسادساً امرهنّ بحفظ وجوههنّ وادناء جلبابهن عليها .
قال تعالى : « يا ايّها النّبيّ قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهنّ ذلك أدنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان اللَّه غفوراً رحيماً » . « 3 » ولو لم يكن لحفظ العفاف واهتمام الشرع به غير ما ذكر من الآيات لكفى بها شاهداً عليه . فلذا وردت في الحديث : « ان اللَّه غيور يحبّ كلّ غيور ، ومن غيرته حرّم الفواحش ظاهرها وباطنها » . « 4 »
الغيرة والحميّة في الأموال والأولاد والأقرباء والجيران والشعب والوطن بل مطلق الناس غير المحاربين منهم بل مطلق الحيوانات غير المؤذية . فالدفاع عنهم لازم عقلًا وشرعاً والتفصيل في كلّ ذلك يحتاج إلى افراد كتاب ، نرجو منه سبحانه وتعالى أن يوفقنا له . فنقول اجمالًا : ان الاسلام ارشاداً إلى حكم العقل نهى عن تضييع المال .
قال تعالى : « ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين » . « 5 » وأمر بحفظ الأولاد وتثقيفهم وتأديبهم بالأدب الاسلامي .
قال تعالى : « يا ايّها الّذين امنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس
و
هامش
( 1 ) - الأحزاب / 33 .
( 2 ) - الأحزاب / 33 .
( 3 ) - الأحزاب / 59 .
( 4 ) - وسائل الشيعة ، ج 14 ، باب 77 ، ح 2 .
( 5 ) - الاسراء / 27 .