قال تعالى : « وانّ الشّياطين ليوحون إلى أوليائهم » . « 1 »
وتسميتها بهذا الاسم لكون الشّيطان ينفث في قلب الفاسق ويوحى إليه من غير التفاتٍ منه ، بل في روايات : « ما من مؤمن إلّاو لقلبه اذنان في جوفه . اذن ينفث فيها الوسواس الخنّاس ، واذن ينفث فيها الملك » « 2 » وسيأتي ذكر الروايات .
ب - النّفس المحسنّة للسّيّئات أو النّفس غير اللائمة على القبائح .
قال تعالى : « قل هو ننبّئكم بالأخسرين اعمالًا * الّذين ضلّ سعيهم في الحياة الدّنيا وهم يحسبون انّهم يحسنون صنعاً » . « 3 »
وقال تعالى : « فانّك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصّمّ الدّعاء إذا ولّوا مدبرين » . « 4 »
وقال تعالى : « وقالوا لو كنّا نسمع أو نعقل ما كنّا في أصحاب السّعير » . « 5 »
ج - النّفس اللّاجّة ، قال تعالى : « كلّا انّه كان لاياتنا عنيداً » . « 6 »
وقال تعالى : « أمّن هذا الّذي يرزقكم ان امسك رزقه بل لجّوا في عتوّ ونفور » . « 7 »
د - النّفس الشّيطانيّة ، قال اللَّه تعالى : « وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبىّ إلّا تمنّى القى الشّيطان في امنيّته فينسخ اللَّه ما يلقى الشّيطان ثمّ يحكم اللَّه آياته واللَّه عليم حكيم » . « 8 »
وقال تعالى : « ومن يعش عن ذكر الرّحمن نقيّض له شيطاناً فهو له قرين » . « 9 »
وقال تعالى : « يوم يعضّ الظّالم على يديه يقول يا ليتني اتّخذت مع الرّسول سبيلًا * يا ويلتي ليتني لم اتّخذ فلاناً خليلًا * لقد اضلّنى عن الذّكر بعد إذ جائني وكان الشّيطان للانسان خذولًا » . « 10 » بناء على كون المراد من الشّيطان في الآيات هو الشّيطان
هامش
( 1 ) - الانعام / 121 .
( 2 ) - أصول الكافي ، ج 2 ، ص 267 ، ح 3 .
( 3 ) - الكهف / 103 و 104 .
( 4 ) - الرّوم / 52 .
( 5 ) - الملك / 10 .
( 6 ) - المدّثر / 16 .
( 7 ) - الملك / 21 .
( 8 ) - الحجّ / 52 .
( 9 ) - الزّخرف / 36 .
( 10 ) - الفرقان / 27 - 29 .