لهم أعين لا يبصرون بها ولهم اذان لا يسمعون بها أولئك كالانعام بل هم اضلّ أولئك هم الغافلون » . « 1 »
ح - النّفس المضطربة ، قال تعالى : « لا يزال بنيانهم الّذي بنوا ريبة في قلوبهم » . « 2 »
وقال تعالى : « ولا يزال الّذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحلّ قريباً من دارهم » . « 3 »
وقال تعالى : « ومن يشرك باللَّه فكانّما خرّ من السّماء فتخطفه الطّير أو تهوى به الريّح في مكان سحيق » . « 4 »
ط - النّفس الضيّقة ، وبعبارةٍ أوفى النّفس القاسية .
قال تعالى : « فمن يرد اللَّه ان يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضلّه يجعل صدره ضيقاً حرجاً كانّما يصّعّد في السّماء كذلك يجعل اللَّه الرّجس على الّذين لا يؤمنون » . « 5 »
وقال تعالى : « أفمن شرح اللَّه صدره للاسلام فهو على نور من ربّه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر اللَّه » . « 6 »
ى - النّفس الامّارة بالسّوء ، قال تعالى : « انّ النّفس لامّارة بالسّوء إلّاما رحم ربّى » . « 7 »
5 - روايات في الإنسان وابعاده :
عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : « أجب ما في الإنسان قلبه وله موادّ من الحكمة ، واضداد من خلافها فان سنح له الرجاء اذله الطمع ، وان هاج به الطمع أهلكه الحرص ،
هامش
( 1 ) - الأعراف / 179 .
( 2 ) - التّوبة / 110 .
( 3 ) - الرّعد / 31 .
( 4 ) - الحجّ / 31 .
( 5 ) - الانعام / 125 .
( 6 ) - الزّمر / 22 .
( 7 ) - يوسف / 53 .